922

Fath Weyn

الفتح الكبير

Tifaftire

يوسف النبهاني

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1423 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

(١٠٧٦١) «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلاَّ رَدَّ الله عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ» (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٧٦٢) «مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ فَلاَ يَعْدِلُ فِيهِمْ إِلاَّ كَبَّهُ الله تَعَالَى فِي النَّارِ» (ك) عَن معقل بن يسَار.
(١٠٧٦٣) «مَا مِنْ أَحَدٍ يَلْبَسُ ثَوْبًا لِيُبَاهِيَ بِهِ فَيَنْظُرَ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلاَّ لَمْ يَنْظُرِ الله إِلَيْهِ حَتَّى يَنْزِعَهُ مَتَى مَا نَزَعَهُ» (طب) عَن أم سَلمَة.
(١٠٧٦٤) «مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلاَّ نَدِمَ إِنْ كانَ مُحْسِنًا نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ ازْدَادَ، وَإِنْ كانَ مُسِيئًا نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ نَزَعَ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٧٦٥) «(ز) مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَنِيَ أَوْ فَقِيرٍ إِلاَّ وَدَّ أَنَّ مَا كانَ أُوتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا» (حم هـ) عَن أنس.
(١٠٧٦٦) «(ز) مَا مِنْ أَرْبَعِينَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَسْتَغْفِرُونَ لِمُؤْمِنٍ إِلاَّ شَفّعَهُمُ الله فِيهِ» (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٧٦٧) «مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيَ إِلاَّ وَقَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ وَإِنَّمَا كانَ الَّذِي أُوتِيتُهُ وَحْيًا أَوْحَاهُ الله إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٧٦٨) «مَا مِنَ الذِّكْرِ أَفْضَلُ مِنْ لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَلاَ مِنَ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ مِنَ الاسْتِغْفَارِ» (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٧٦٩) «مَا مِنَ الْقُلُوبِ قَلْبٌ إِلاَّ وَلَهُ سَحَابَةٌ كَسَحَابَةِ الْقَمَرِ بَيْنَمَا الْقَمَرُ يُضِيءُ إِذْ عَلَتْهُ سَحَابَةٌ فَأَظْلَمَ إِذْ تَجَلَّتْ» (طس) عَن عَليّ.
(١٠٧٧٠) «(ز) مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلاَثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ» (خَ ن) عَن أنس، (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد.
(١٠٧٧١) «(ز) مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَأَنّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرُ الشُّهَدَاءِ وَلأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ الله أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ وَالمَدَرِ» (حم ن) عَن مُحَمَّد بن أبي عميرَة، وَمَاله غَيره.

3 / 98