يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلاَفِهَا وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ الله بِمَكانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الأَرْضِ فطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» (ت هـ ك) عَن عَائِشَة.
(١٠٦٩٨) «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الصَّلاَةِ وَصَلاَحِ ذَاتِ الْبَيْنِ وَخُلُقِ حَسَنٍ» (تخ هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٦٩٩) «(ز) مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ فِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْيَوْمِ أَفْضَلَ مِنْ دَمِ يُهْرَاقُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَحِمًا مَقْطُوعَةً تُوصَلُ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٧٠٠) «مَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ عَطِيَّةٍ بِصَدَقَةٍ أَوْ صِلَةٍ إِلاَّ زَادَهُ الله تَعَالَى بِهَا كثْرَةً، وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ يُرِيدُ بِهَا كَثْرَةً إِلاَّ زَادَهُ الله تَعَالَى بِهَا قِلَّةً» (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٧٠١) «(ز) مَا فَوْقَ الإِزَارِ حَلاَلٌ وَمَا تَحْتَ الإِزَارِ مِنْهَا حَرَامٌ، يَعْنِي مِنَ الحَائِضِ» (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(١٠٧٠٢) «(ز) مَا فَوْقَ الإِزَارِ، وَالتَّعَفُّفُ عَنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ أَفْضَلُ» (د) عَن معَاذ.
(١٠٧٠٣) «(ز) مَا فَوْقَ الإِزَارِ وَظِلِّ الحَائِطِ وَجَرِّ المَاءِ فَضْلٌ يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٧٠٤) «مَا فَوْقَ الرُّكْبَتَيْنِ مِنَ الْعَوْرَةِ وَمَا أَسْفَلَ السُّرَّةِ مِنَ الْعَوْرَةِ» (قطّ هق) عَن أبي أَيُّوب.
(١٠٧٠٥) «مَا فِي الجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلاَّ وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٧٠٦) «مَا فِي السَّمَاءِ مَلَكٌ إِلاَّ وَهُوَ يُوَقّرُ عُمَرَ وَلاَ فِي الأَرْضِ شَيْطَانٌ إِلاَّ وَهُوَ يَفْرَقُ مِنْ عُمَرَ» (عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٧٠٧) «مَا قَالَ عَبْدٌ لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله قَطُّ مُخْلِصًا إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تُفْضِيَ إِلَى الْعَرْشِ مَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِر» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٧٠٨) «مَا قَبَضَ الله تَعَالَى عَالِمًا مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأمَّةِ إِلاَّ كانَ ثُغْرَةً فِي الإِسْلاَمِ لاَ تُسَدُّ ثُلْمَتُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (السجْزِي فِي الْإِبَانَة، والموهبي فِي الْعلم) عَن ابْن عمر.
(١٠٧٠٩) «مَا قَبَضَ الله تَعَالَى نَبِيًّا إِلاَّ فِي المَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ» (ت) عَن أبي بكر.