عَبَّاس.
(١٠٠٨٧) «لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ الله تَعَالَى بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ لِيَغْفِرَ لَهُمْ» (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٠٨٨) «(ز) لَوْ لَمْ تَكِلْهُ لأَكَلْتَ مِنْهُ مَا عِشْتَ» (ك) عَن نَوْفَل بن الْحَارِث.
(١٠٠٨٩) «(ز) لَوْ لَمْ تَكِلْهُ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ وَلَقَامَ بِكُمْ» (م) عَن جَابر.
(١٠٠٩٠) «لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ لَخِفْتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْعُجْبَ الْعُجْبَ» (هَب) عَن أنس.
(١٠٠٩١) «لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ لَطَوَّلَ الله ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يُبْعَثَ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِىءُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا» (د) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٠٠٩٢) «لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ لَطَوَّلَهُ الله حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلِكُ جَبَلَ الدَّيْلَمِ وَالْقُسْطَنْطِينِيَّةَ» (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٠٩٣) «لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلاَّ يَوْمٌ لَبَعَثَ الله رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا» (حم د) عَن عليّ.
(١٠٠٩٤) «لَوْ مَرَّتِ الصَّدَقَةُ عَلَى يَدَيْ مِائَةٍ لَكَانَ لَهُمْ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ المُبْتَدِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا» (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٠٩٥) «(ز) لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَلَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثُمَّ رُوخِيَ عَنْهُ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٠٩٦) «لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الصَّبِيُّ» (ع، والضياء) عَن أنس.
(١٠٠٩٧) «لَوْ نَزَلَ مُوسى ﷺ
١٦٤٨ - ; فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ أَنَا حَظُّكُمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَأَنْتُمْ حَظِّي مِنَ الأُمَمِ» (هَب) عَن عبد الله بن الْحَارِث.
(١٠٠٩٨) «لَوْ يُعْطى ﷺ
١٦٤٨ - ; النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعى ﷺ
١٦٤٨ - ; نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنِ الْيَمِينُ عَلَى المُدَّعى ﷺ
١٦٤٨ - ; عَلَيْهِ» (حم ق هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٠٩٩) «لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ مُعْتَرِضًا فِي الصَّلاَةِ لَكانَ