(٩٢٢٥) «كَانَ أَكْثَرَ أَيْمَانِهِ لاَ وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ» (هـ) عَن ابْن عمر.
(٩٢٢٦) «كَانَ أَكْثَرَ دُعائِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينكَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ قالَ إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الله فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ» (ت) عَن أم سَلمَة.
(٩٢٢٧) «كَانَ أَكْثَرَ دُعائِهِ يَوْمَ عَرَفَةَ لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(٩٢٢٨) «كَانَ أَكْثَرَ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» (حم ق د) عَن أَنس.
(٩٢٢٩) «كَانَ أَكْثَرَ صَوْمِهِ السَّبْتُ وَالأَحَدُ وَيَقُولُ: هُمَا يَوْمَا عِيدِ المُشْرِكِينَ فَأُحِبُّ أَنْ أُخالِفَهُمْ» (حم طب ك هق) عَن أُم سَلمَة.
(٩٢٣٠) «كَانَ أَكْثرُ مَا يَصُومُ الاثْنَيْنَ وَالخَمِيسَ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ، الأَعْمَالُ تُعْرَضُ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ إِلا المُتَهَاجِرَيْنِ فَيَقُولُ أَخِّرُوهُمَا» (حم) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٢٣١) «كَانَ بَابُهُ يُقْرَعُ بِالأَظَافِيرِ» (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن أَنس كَانَ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ (ك) عَن أَنس.
(٩٢٣٢) «كَانَ حَسَنَ السَّبَلَةِ» (طب) عَن العداء بن خَالِد.
(٩٢٣٣) «كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهْرِهِ بَضْعَةً نَاشِزَةً» (ت، فِي الشَّمَائِل) عَن أَبي سعيد.
(٩٢٣٤) «كَانَ خَاتمُهُ غُدَّةً حَمْرَاءَ مِثْلَ بَيْضَةِ الحَمَامَةِ» (ت) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩٢٣٥) «كَانَ خَاتَمُهُ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ» (خَ) عَن أَنس.
(٩٢٣٦) «كَانَ خَاتَمُهُ مِنْ وَرِقٍ، وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا» (م) عَن أَنس.
(٩٢٣٧) «كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ» (حم م د) عَن عَائِشَة.
(٩٢٣٨) «كَانَ رَايَتُهُ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ» (هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٣٩) «كَانَ رُبَّمَا أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ فَيَمْكُثُ الْيَوْمَ والْيَوْمَيْنِ لاَ يَخْرُجُ» (ابْن السّني، وأَبو نعيم فِي الطِّبّ) عَن بُرَيْدَة.