723

Fath Weyn

الفتح الكبير

Tifaftire

يوسف النبهاني

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1423 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

بِنْتَ مَخَاضٍ وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلاَّ ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلاَّ أَرْبَعٌ مِنَ الإِبِلِ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا وَفي صَدَقَةِ الْغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمائةٍ فَإِذَا زَادَتْ ففِيهَا شَاتَانِ إِلَى مائَتَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلاَثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلاَثِمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ مائَةٍ شَاةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلاَ ذَاتُ عُوَارٍ وَلاَ تَيْسٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ المُصَدِّقُ وَلاَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلاَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ وَمَا كَان مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ وَإِذَا كَانَتْ سَائِمَة الرَّجُلِ نَاقِصَة مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةً وَاحِدَةً فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا وَفِي الرِّقةِ رُبْعُ العُشْرِ فَإِذَا لَمْ يَكُنِ المَالُ إِلاَّ تِسْعِينَ وَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا» (حم خَ) عَن أبي بكر.
(٨٢٦٠) «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا الْعُشْرُ وَفَيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي أَو النَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ» (حم خَ ٤) عَن ابْن عمر.
(٨٢٦١) «(ز) فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سَقَتِ السَّانِيَةُ نِصْفُ الْعُشْرِ» (حم م دن هق) عَن جَابر.
(٨٢٦٢) «(ز) فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ» (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٢٦٣) «فِي مَسْجِدِ الخَيْفِ قَبْرُ سَبْعِينَ نَبِيًّا» (طب) عَن ابْن عمر.
(٨٢٦٤) «فِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا مَرَّةً وَفِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا مَرَّةً يَعْنِي الْقُرْآنَ وَالشِّعْرَ» (ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْوَقْف) عَن أبي بكرَة.
(٨٢٦٥) «فِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ إِذَا ظَهَرَت الْقِيَانُ وَالمَعَازِفُ وَشُرِبَتِ الخُمُورُ» (ت) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٨٢٦٦) «فِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأَمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ فِي أَهْلِ الْقَدَرِ» (ت هـ) عَن ابْن عمر.
(٨٢٦٧) «فِيهِمَا فَجَاهِدْ، يَعْنِي الْوَالِدَيْنِ» (حم ق ٣) عَن ابْن عَمْرو.
فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف
(٨٢٦٨) «الْفَاجِرُ الرَّاجِي لِرَحْمَةِ الله تَعَالَى أَقْرَبُ مِنْهَا مِنَ الْعَابِدِ المُقْنِطِ» (الْحَكِيم والشيرازي فِي الألقاب) عَن ابْن مَسْعُود.

2 / 264