666

Fath Weyn

الفتح الكبير

Tifaftire

يوسف النبهاني

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1423 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

(٧٥٧١) «الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ» (حم ت هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٥٧٢) «الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ» (حم هـ) عَن سِنَان بن سنة.
(٧٥٧٣) «(ز) الطَّاعُونُ آيَةُ الرِّجْزِ ابْتَلَى الله بِهِ نَاسًا مِنْ عِبَادِهِ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِإِرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَفِرُّوا مِنْهُ» (م) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٧٥٧٤) «الطَّاعُونُ بَقِيَّةُ رِجْزٍ أَوْ عَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرَجُوا مِنْهَا فِرَارًا مِنْهُ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلاَ تَهْبِطُوا عَلَيْهَا» (ق ت) عَن أُسَامَة.
(٧٥٧٥) «الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لأُمَّتِي وَوَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الإِبِلِ تَخْرُجُ فِي الآباطِ وَالْمَرَاقِّ مَنْ مَاتَ فِيهِ مَاتَ شَهِيدًا وَمَنْ أقَامَ فِيهِ كَانَ كَالمُرَابِطِ فِي سَبِيلِ الله، وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ كَانَ كَالفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ» (طس وَأَبُو نعيم فِي فَوَائِد أبي بكر بن خَلاد) عَن عَائِشَة.
(٧٥٧٦) «الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» (حم ق) عَن أنس.
(٧٥٧٧) «الطَّاعُونُ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ المُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ» (حم) عَن عَائِشَة.
(٧٥٧٨) «الطَّاعُونُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ الله عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَإِنَّ الله جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤمِنِينَ فَلَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أنَّهُ لاَيُصِيبُهُ إلاَّ مَاكَتَبَ الله لَهُ إلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِ شَهِيدٍ» (حم خَ) عَن عَائِشَة.
(٧٥٧٩) «الطَّاعُونُ وَالْغَرَقُ وَالْبَطْنُ وَالحَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ لأمَّتِي» (حم طب والضياء) عَن صَفْوَان بن أُميَّة.
(٧٥٨٠) «الطَّاعُونُ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ» (ك) عَن أبي مُوسَى.
(٧٥٨١) «الطَّاهِرُ النَّائِمُ كالصائمِ الْقَائمِ» (فر) عَن عَمْرو بن حُرَيْث.
(٧٥٨٢) «الطَّبِيبُ الله وَلَعَلَّكَ تَرْفِقُ بِأَشْيَاءَ تَخْرِقُ بِهَا غَيْرَكَ» (الشِّيرَازِيّ) عَن مُجَاهِد مُرْسلا.
(٧٥٨٣) «الطُّرُقُ يُظْهِرُ بَعْضُهَا بَعْضًا» (عد هق) عَن أبي هُرَيْرَة.

2 / 207