658

Fath Weyn

الفتح الكبير

Tifaftire

يوسف النبهاني

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1423 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

(٧٤٦٧) «الضَّبُّ لَسْتُ آكُلُهُ وَلاَ أُحَرِّمُهُ» (حم ق ت ن هـ) عَن ابْن عمر.
(٧٤٦٨) «الضَّبُعُ صَيْدٌ فَكُلْهَا، وَفِيهَا كَبْشٌ مُسِنٌّ إذَا أَصَابَهَا المُحْرِمُ» (هق) عَن جَابر.
(٧٤٦٩) «الضَّبُعُ صَيْدٌ وَفِيهِ كَبْشٌ» (قطّ هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٧٤٧٠) «الضَّحَايَا إلَى هِلاَلِ المُحَرَّمِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْتِيَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ» (د فِي مراسيله هق) عَن أبي سَلمَة وَسليمَان بن يسَار بلاغًا.
(٧٤٧١) «الضَّحِكُ ضَحِكَانِ: ضَحِكٌ يُحِبهُ الله وَضَحِكُ يَمْقُتُهُ الله فَأَمَّا الضَّحِكُ الَّذِي يُحِبُّهُ الله فَالرَّجُلُ يَكْشُرُ فِي وَجْهِ أَخِيهِ حِدَاثَةَ عَهْدٍ بِهِ وَشَوقًا إلَى رُؤْيَتِهِ، وَأَمَّا الضَّحِكُ الَّذِي يَمْقُتُ الله تَعَالَى عَلَيْهِ فَالرَّجُلُ يَتَكَلَّمْ بِالْكَلِمَةِ الجَفَاءِ وَالْبَاطِلِ لِيَضْحَكَ أَوْ يُضْحِكَ يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا» (هناد) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٧٤٧٢) «الضَّحِكُ فِي المسْجِدِ ظُلْمَةٌ فِي الْقَبْرِ» (فر) عَن أنس.
(٧٤٧٣) «الضَّحِكُ يَنْقُضُ الصَّلاَةَ وَلاَ يُنْقُضُ الوُضُوءَ» (قطّ) عَن جَابر.
(٧٤٧٤) «الضِّرَارُ فِي الوَصِيَّةِ مِنَ الكَبَائِرِ» (ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم فِي التَّفْسِير) عَن ابْن عَبَّاس.
(٧٤٧٥) «الضَّمَّةُ فِي الْقَبْرِ كفَّارَةٌ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ لِكُلِّ ذَنْبٍ بَقِيَ عَلَيْهِ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ» (الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخه) عَن معَاذ.
(٧٤٧٦) «الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ» (حم ع) عَن أبي سعيد، (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر، (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
(٧٤٧٧) «الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَعَلَى الضَّيْفِ أَنْ يَتَحَوَّلَ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ» (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قرى الضَّيْف) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٤٧٨) «الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ» (الْبَزَّار) عَن ابْن مَسْعُود.
(٧٤٧٩) «الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةَ أيَّامٍ فَمَا كَانَ فَوْقَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ مَعْرُوفٌ» (طب) عَن طَارق بن أَشْيَم.

2 / 199