637

Fath Weyn

الفتح الكبير

Tifaftire

يوسف النبهاني

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1423 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

(٧٢٠٤) «صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ، وَفِعْلُ المَعْرُوفِ يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ» (هَب) عَن أبي سعيد.
(٧٢٠٥) «صَدَقَةُ الْفِطْرِ صاعُ تَمْر أَوْ صَاعُ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ أَوْ صَاعُ بُرٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرَ أَوْ عَبْدٍ ذَكَر أَوْ أُنْثَى غَنِيٍ أَوْ فَقِيرٍ، أَمَّا غَنيُّكُمْ فَيُزَكِّيهِ الله تَعَالَى، وَأَمَّا فَقِيرُكُمْ فَيَرُدُّ الله عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهُ» (حم د) عَن عبد الله بن ثَعْلَبَة.
(٧٢٠٦) «صَدَقَةُ الفِطْرِ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ أَوْ مُدَّانِ مِنْ حِنْطَةِ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ وَحُرَ وَعَبْدٍ» (قطّ) عَن ابْن عمر.
(٧٢٠٧) «صَدَقَةُ الفِطْرِ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مُدَّانِ مِنْ دَقِيقٍ أَوْ قَمْحٍ، وَمِنَ الشَّعِيرِ صَاعٌ وَمِنَ الحَلْوَى زَبِيبْ أَوْ تَمْر صَاعٌ صَاعٌ» (طس) عَن جَابر.
(٧٢٠٨) «صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ﷺ
١٦٤٨ - ; يَهُودِيّ أَوْ نَصْرَانِيّ حُرً أَوْ مَمْلُوكٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرَ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ» (قطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٧٢٠٩) «صَدَقَةٌ المَرْءِ المُسْلِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَتَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوء وَيُذْهِبُ الله تَعَالَى بِهَا الْفَخْرَ وَالْكِبْرَ» (أَبُو بكر بن مقسم فِي جزئه) عَن عَمْرو بن عَوْف.
(٧٢١٠) «صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ الله بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ» (ق ٤) عَن عَمْرو.
(٧٢١١) «صَدَقَةُ ذِي الرَّحِمِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ» (طس) عَن سلمَان بن عَامر.
(٧٢١٢) «صِغَارُكُمْ دَعَامِيصُ الجَنَّةِ يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ فَلاَ يَنْتَهِي حَتَّى يُدْخِلَهُ الله وَأَبَاهُ الجَنَّةَ» (حم خدم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٢١٣) «صَغِّروا الخُبْزَ وأَكْثِرُوا عَدَدَهُ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ» (الْأَزْدِيّ فِي الضُّعَفَاء والإسماعيلي فِي مُعْجَمه) عَن عَائِشَة.
(٧٢١٤) «صِفَتِي أَحْمَدُ المُتَوَكِّلُ لَيْسَ بِفَظٍ وَلاَ غَلِيظٍ يَجْزِي بِالحَسَنَةِ الحَسَنَةَ ولاَ يُكَافِىءُ بِالسَّيِّئَةِ مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ وَمُهَاجَرُهُ طَيْبَةُ وَأُمَّتُهُ الحَمَّادُونَ يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِهِمْ وَيُوَضِّئُونَ أطْرَافَهُمْ أنَاجِيلُهُمْ فِي صُدُورِهِمْ يَصُفُّونَ لِلصَّلاَةِ كَمَا يَصُفُّونَ لِلْقِتَالِ قُرْبَانُهُمْ الَّذِي يَتَقَرَّبُونَ بِهِ إِليَّ دِمَاؤُهُمْ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لُيُوثٌ بِالنَّهَارِ» (طب) عَن ابْن مَسْعُود.

2 / 178