338

Fath Weyn

الفتح الكبير

Tifaftire

يوسف النبهاني

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1423 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

(٣٨٠٦) «إنّ أُمَّتِي لَنْ تَجْتَمِعَ على ضلالَةٍ فَإِذا رَأَيْتُمُ اخْتِلافًا فَعَلَيْكُمْ بالسَّوَادِ الأَعْظَمِ» (هـ) عَن أنس.
(٣٨٠٧) «إنّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ فَمَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُمْ أنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ» (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٠٨) «(ز) إنّ أُمَّ مِلْدمٍ تُخْرِجُ خُبْثَ ابْن آدَمَ كَمَا يُخْرِجُ الكِيرُ خُبْثَ الحَدِيدِ» (طب) عَن عبد ربه بن سعيد بن قيس عَن عمته.
(٣٨٠٩) «(ز) إنَّ أمَنَّ النّاسِ عَلَيَّ فِي مالِهِ وصُحْبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ ولَوْ كنْتُ متَّخِذًا خَلِيلًا لاتّخَذْتُ أَبَا بَكْرِ خَلِيلًا ولَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلامِ لَا يَبْقَيَنَّ فِي المَسْجِدِ خَوخَةً إلاّ خَوْخَةُ أبي بَكْر» (م ت) عَن أبي سعيد.
(٣٨١٠) «إنّ أمِينَ هَذِه الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ وإنّ حَبْرَ هَذِه الأُمَّةِ عَبْدُ الله بنُ عَبَّاسٍ» (خطّ) عَن ابْن عمر.
(٣٨١١) «إنّ أُناسًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أحَدُهُمْ لَو اشْتَرَى رُؤْيَتِي بأهْلِهِ ومالِهِ» (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨١٢) «إنّ أُناسًا مِنْ أُمَّتِي يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ ويَقْرَؤُونَ القُرْآنَ ويَقُولونَ نَأْتِي الأُمَراءَ فنُصِيبُ مِنْ دُنْياهُمْ ونَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنا وَلَا يَكُونُ ذَلِك كَمَا لَا يُجْتَنى مِنَ القتَادِ إلاّ الشَّوْكُ لَا يُجْتَنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إلاّ الخَطايا» (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٨١٣) «إنّ أُناسًا مِنْ أهْلِ الجَنّةِ يَطَّلِعُونَ إِلَى أُناسٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ فَيَقُولونَ بِمَ دَخَلْتُمُ النّارَ فَوَالله مَا دَخَلْنا الجَنّةَ إلاّ بِما تَعَلَّمْنا مِنْكُمْ فَيَقُولونَ إِنَّا كُنّا نَقُولُ وَلَا نَفْعَلُ» (طب) عَن الْوَلِيد بن عقبَة.
(٣٨١٤) «(ز) إنّ أنْوَاعَ البرِّ نِصْفُ العِبادَةِ والنِّصْفَ الآخَرَ الدُّعاءُ» (ابْن صصرى فِي أَمَالِيهِ) عَن أنس.
(٣٨١٥) «(ز) إنّ أوْثَقَ عُرَى الإِسْلامِ أنْ تُحِبَّ فِي الله وتُبْغِضَ فِي الله» (حم ش هَب) عَن الْبَراء.
(٣٨١٦) «(ز) إنّ أُولَئِكَ إِذا كانَ فِيهِم الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَماتَ بَنَوْا على قَبْرِهِ مَسْجِدًا

1 / 350