1059

Fath Weyn

الفتح الكبير

Tifaftire

يوسف النبهاني

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1423 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

(١٢٤٢٣) «مَنْ لاَ يَرْحَمُ مَنْ فِي الأَرْضِ لاَ يَرْحَمُهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ» (طب) عَن جرير.
(١٢٤٢٤) «مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ» (حم ق دت) عَن أبي هُرَيْرَة، (ق) عَن جرير.
(١٢٤٢٥) «مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ، وَمَنْ لاَ يَغْفِرْ لاَ يُغْفَرْ لَهُ» (حم) عَن جرير.
(١٢٤٢٦) «مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ وَمَنْ لاَ يَغْفِرْ لاَ يُغْفَرْ لَهُ، وَمَنْ لاَ يَتُبْ لاَ يُتَبْ عَلَيْهِ» (طب) عَن جرير.
(١٢٤٢٧) «مَنْ لاَ يَسْتَحِيي مِنَ النَّاسِ لاَ يَسْتَحِي مِنَ الله» (طس) عَن أنس.
(١٢٤٢٨) «مَنْ لاَ يَشْكُرِ النَّاسَ لاَ يَشْكُرِ الله» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٤٢٩) «مَنْ لاَ يَمَكُمُ مِنْ خَدَمِكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وَمَنْ لاَ يُلاَيِمُكُمْ مِنْهُمْ فَبِيعُوهُ، وَلاَ تُعَذِّبُوا خَلْقَ الله» (حم د) عَن أبي ذَر.
(١٢٤٣٠) «مَنْ يَتَزَوَّدْ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ» (طب هق، والضياء) عَن جرير.
(١٢٤٣١) «(ز) مَنْ يَتَقَبَّلْ لِي بِوَاحِدَةٍ أَتَقَبَّلْ لَهُ بِالجَنَّةِ: لاَ يَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا» (حم ن هـ) عَن ثَوْبَان.
(١٢٤٣٢) «مَنْ يَتَكَفَّلْ لِي أَنْ لاَ يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا أَتَكَفَّلْ لَهُ بِالجَنَّةِ» (دك) عَن ثَوْبَان.
(١٢٤٣٣) «(ز) مَنْ يَتَوَاضَعْ لله دَرَجَةً يَرْفَعْهُ الله دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي عِلِّيِّينَ، وَمَنْ يَتَكَبَّرْ عَلَى الله دَرَجَةً يَضَعْهُ الله دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَسْفَلِ سَافِلِينَ» (هـ حب ك) عَن أبي سعيد.
(١٢٤٣٤) «(ز) مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَتَوَكَّلْ لَهُ بِالجَنَّةِ» (حم ت حب ك) عَن سهل بن سعد.
(١٢٤٣٥) «مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الخَيْرَ كُلَّهُ» (حم م ده) عَن جرير.
(١٢٤٣٦) «مَنْ يُخْفِرْ ذِمَّتِي كُنْتُ خَصْمَهُ، وَمَنْ خَاصَمْتُهُ خَصَمْتُهُ» (طب) عَن جُنْدُب.
(١٢٤٣٧) «مَنْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ يُنَعَّمْ فِيهَا لاَ يَيْأَسُ لاَ تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلاَ يَفْنَى شَبَابُهُ» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٤٣٨) «مَنْ يُرَائِي يُرَائِي الله بِهِ، وَمَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ الله بِهِ» (حم ت هـ) عَن أبي سعيد.

3 / 235