1010

Fath Weyn

الفتح الكبير

Tifaftire

يوسف النبهاني

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1423 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

الْحُوَيْرِث.
(١١٨٢٣) «مَنْ زَارَنِي بِالمَدِينَةِ مُحْتَسِبًا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا وَشَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (هَب) عَن أنس.
(١١٨٢٤) «مَنْ زَرَعَ أَرْضًا بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا فَلَهُ نَفَقَتُهُ وَلَيْسَ لَهُ فِي الزَّرْعِ شَيْءٌ» (حم دت هـ) عَن رَافع بن خديج.
(١١٨٢٥) «مَنْ زَرَعَ زَرْعًا فَأَكَلَ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ عَافِيَةٌ كانَ لَهُ صَدَقَةٌ» (حم، وَابْن خُزَيْمَة) عَن خلادبن السَّائِب.
(١١٨٢٦) «مَنْ زَنَّى أمَةً لَمْ يَرَهَا تَزْنِي جَلَدَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَوْطٍ مِنْ نَارٍ» (حم) عَن أبي ذَر.
(١١٨٢٧) «مَنْ زَنَى أَوْ شَرِبَ الخَمْرَ نَزَعَ الله مِنْهُ الإِيمَانَ كَمَا يَخْلَعُ الإِنْسَانُ الْقَمِيصَ مِنْ رَأْسِهِ» (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٨٢٨) «مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ» (طب) عَن شريك.
(١١٨٢٩) «مَنْ زَنَى زُنِيَ بِهِ وَلَوْ بِحِيطَانِ دَارِهِ» (ابْن النجار) عَن أنس.
(١١٨٣٠) «مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا عَلَّمَهُ الله بِلاَ تَعَلُّمٍ، وَهَدَاهُ بِلاَ هِدَايَةٍ، وَجَعَلَهُ بَصِيرًا، وَكَشَفَ عَنْهُ الْعَمَى» (حل) عَن عَليّ.
(١١٨٣١) «(ز) مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ، وَمَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقِمَ بَدَنُهُ، وَمَنْ لاَحَى الرِّجَالَ ذَهَبَتْ كَرَامَتُهُ وَسَقَطَتْ مُرُوءَتُهُ» (الْحَارِث وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٨٣٢) «(ز) مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أُجْبِرَ عَلَيْهِ نَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ يُسَدِّدُهُ» (حم ت هـ) عَن أنس.
(١١٨٣٣) «مَنْ سَأَلَ الله الجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ» (ت ن ك) عَن أنس.
(١١٨٣٤) «مَنْ سَأَلَ الله الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ الله مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» (م ٤) عَن سهل بن حنيف.
(١١٨٣٥) «مَنْ سَأَلَ الله الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ الله صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ أَعْطَاهُ الله أَجْرَ شَهِيدٍ وَإِنْ

3 / 186