الله تعالى فمن أخذ بها فحسن، ومن أحبّ أن يصوم فلا جناح عليه» ولأبي داود (١): «أيّما صادفني هذا الشهر -يعني رمضان- وأنا أجد قوة ...» وذكر معناه قال في "التلخيص": وهي رواية صحيحه صححها الحاكم.
٢٧٥٨ - وعن أبي الدرداء قال: «خرجنا مع النبي ﷺ في شهر رمضان في حرِّ شديد حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم إلا رسول الله ﷺ وعبد الله بن رواحة» متفق عليه (٢) إلا أن البخاري قال: «في بعض أسفاره»، ولم يقل: «في شهر رمضان» . (*)
٢٧٥٩ - وعن جابر قال: «كان رسول الله ﷺ في سفر فرأى زحامًا ورجل قد ظُلِّل عليه فقال: ما هذا؟ فقالوا: صائم، فقال: ليس من البر الصوم في السفر» .
٢٧٦٠ - وعن أنس قال: «كنا نسافر مع رسول الله ﷺ فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم» متفق عليهما (٣) .
٢٧٦١ - وعن ابن عباس: «أن النبي ﷺ خرج من المدينة ومعه عشرة آلاف وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة فسار بمن معه من
(١) أبو داود (٢/٣١٦) (٢٤٠٣) .
(٢) البخاري (٢/٦٨٦) (١٨٤٣)، مسلم (٢/٧٩٠) (١١٢٢)، أحمد (٥/١٩٤، ٦/٤٤٤)، وهو عند ابن ماجه (١/٥٣١) (١٦٦٣)، وأبي داود (٢/٣١٧) (٢٤٠٩) .
(٣) الحديث الأول عند البخاري (٢/٦٨٧) (١٨٤٤)، مسلم (٢/٧٨٦) (١١١٥)، أحمد (٣/٢٩٩، ٣١٧، ٣١٩، ٣٥٢، ٣٩٨)، وهو عند أبي داود (٢/٣١٧) (٢٤٠٧)، والنسائي (٤/١٧٥)، والحديث الثاني عند البخاري (٢/٦٨٧) (١٨٤٥)، مسلم (٢/٧٨٧، ٧٨٨) (١١١٨)، وهو عند أبي داود (٢/٣١٦)، ومالك (١/٢٩٥) (٦٥٢) .
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
قال المصنف: "متفق عليه إلا أن البخاري قال في بعض أسفاره ولم يقل: "في شهر رمضان". نقول: وكذلك أيضًا الإمام أحمد لم يذكر شهر رمضان، وكذلك أبو داود وابن ماجه.