ابنتيه فكبر أربعًا فمكث ساعة حتى ظننا أنه سيكبر خمسًا ثم سلم عن يمينه وعن شماله فلما انصرف قلنا له: ما هذا؟ قال: إني لا أزيدكم على ما رأيت النبي ﷺ يصنع أو هكذا صنع رسول الله» رواه البيهقي (١) وفي إسناده إبراهيم الهجري ضعفه ابن معين.
٢٢٩٠ - وفي حديث أبي أمامة المتقدم (٢): «ثم سلم سرًا في نفسه» رواه الشافعي في "مسنده" بإسناد ضعيف.
٢٢٩١ - قال في "التلخيص": وروى إسماعيل القاضي في كتاب الصلاة على النبي ﷺ عن سعيد بن المسيب أنه قال: السنة في الصلاة على الجنازة أن تقرأ بفاتحة الكتاب ... وفيه ثم تسلم، وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٣) ورجاله مُخرَّج لهم في "الصحيحين"، وفي الباب أحاديث. وقال أحمد: لا يعرف عن أحد من الصحابة أنهم كانوا يسلمون تسليمتين ولكن تسليمة واحدة.
[٤/٣٤] باب فضل اتباع الجنائز وحضور دفنها
٢٢٩٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «حق المسلم على المسلم ست: قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فشمته، وإذا مرض فعُدْه، وإذا مات فاتْبعه» رواه مسلم والترمذي والنسائي (٤) .
(١) تقدم برقم (٢٢٨٣) .
(٢) تقدم برقم (٢٢٧١) .
(٣) تقدم برقم (٢٢٧٤) .
(٤) مسلم (٤/١٧٠٥) (٢١٦٢)، الترمذي (٥/٨٠) (٢٧٣٦)، النسائي (٤/٥٣) .