387

Fath Ghaffar

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Tifaftire

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Daabacaha

دار عالم الفوائد

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1427 AH

١١٢٤ - وعن ابن عباس «أن النبي ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد ملءَ السموات، وملءَ الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بَعْدُ، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدّ منك الجَدُّ» رواه مسلم والنسائي (١) .
١١٢٥ - وزاد مسلم (٢) بعد قوله: «أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد» لكن الزيادة المذكورة هي من حديث أبي سعيد.
١١٢٦ - وأخرج مسلم وأبو داود (٣) من حديث ابن أَبي أَوْفَى قال: «كان النبي ﷺ إذا رفع ظهره من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد»، وفي رواية لمسلم (٤): «اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس» .
قوله: «سمع الله لمن حمده» قال في "الدر النثير": أي تقبل منه حمده. انتهى.
١١٢٧ - وقد تقدم (٥) في باب التكبير للركوع والسجود حديث أبي موسى، وفيه: «فإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد يسمع الله لكم، فإن الله تعالى قال على لسان نبيه: يسمع الله لمن حمده» .

(١) مسلم (١/٣٤٧)، النسائي (٢/١٩٨) .
(٢) مسلم (١/٣٤٧) .
(٣) مسلم (١/٣٤٦)، أبو داود (١/٢٢٣) .
(٤) مسلم (١/٣٤٦، ٣٤٧) .
(٥) تقدم برقم (١٠٩٥) .

1 / 357