انتهى. وقال الشافعي هذا أحسن حديث روي في هذا الباب وأقيس.
قوله: «أقرّوه» أي اتركوه، «الرفاق»: جمع رفقة، «والأثاية» بضم الهمزة وكسرها بعدها ثاء مثلثة وبعد الألف تحتية موضع بين الحرمين فيه مسجد نبوي أو بئر دون العرج. قوله: «حاقف» الحاقف الرابض في حقف من الرمل. قوله: «لا يريبه» أي لا يزعجه.
[٨/٣١] باب ما جاء في الجراد
٣٠٩٥ - عن أبي هريرة قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في حج أو عمرة فاستقبلنا رِجل من جراد فجعلنا نضربه بأسياطنا وقِسِّينا، فقال رسول الله ﷺ: كلوه فإنه من صيد البحور» رواه الترمذي (١) بإسناد ضعيف، وفي رواية أبي داود (٢) قال أبو هريرة: «أصبنا سربًا من جراد فكان الرجل منا يضرب بسوطه وهو محرم فقيل له: إن هذا لا يصلح فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: إنما هو من صيد البحر» وفي أخرى (٣): «الجراد من صيد البحر» وإسنادهما ضعيف.
٣٠٩٦ - ويشهد له حديث أنس عند ابن خزيمة (٤) أن النبي ﷺ قال:
(١) الترمذي (٣/٢٠٧) (٨٥٠)، وهو عند ابن ماجه (٢/١٠٧٤) (٣٢٢٢)، وأحمد (٢/٣٠٦، ٣٦٤، ٣٧٤، ٤٠٧) .
(٢) أبو داود (٢/١٧١) (١٨٥٤) .
(٣) أبو داود (٢/١٧١) (١٨٥٣)، وهي عند البيهقي (٥/٢٠٧) .
(٤) ابن ماجه (٢/١٠٧٣) (٣٢٢١) .