285

Fatawa Nur Ala Darb

فتاوى نور على الدرب

Noocyada

Fatwooyin
حيث كان يعلمهم إذا زاروا القبور أن يقولوا: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية» (١) وفي حديث عائشة ﵂: «يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين» (٢) وحديث ابن عباس: «السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر» (٣) .
هذا هو المشروع، وأما الإقامة عند القبر للأكل والشرب، أو للتهاليل، أو للصلاة، أو لقراءة القرآن ; فكل هذا منكر. بل الصواب أن يسلموا ويذهبوا، ويدعوا للميت، ويترحموا عليه، أما اتخاذه محل دعاء، أو محل قراءة، أو محل طواف، أو محل تهاليل، أو محل أكل يوم أو يومين- فهذا ليس له أصل، وهذا بدعة ومن وسائل الشرك. فيجب الحذر من ذلك، ويجب ترك ذلك.

(١) صحيح مسلم الجنائز (٩٧٥)،سنن النسائي الجنائز (٢٠٤٠)،سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (١٥٤٧)،مسند أحمد بن حنبل (٥/٣٥٣) .
(٢) سنن النسائي الجنائز (٢٠٣٧)،مسند أحمد بن حنبل (٦/٢٢١) .
(٣) سنن الترمذي الجنائز (١٠٥٣) .
تعظيم قبر جد النبي ﷺ
س١٣١: يقول السائل: يوجد في فلسطين قبر جد النبي ﷺ هاشم على ما يقال وهذا القبر موجود داخل مسجد، وهو مبنى قديم لعله من عهد دولة المماليك، ويعتبر الناس هذا المسجد أثريا، ويعزونه ويعظمونه، وبعضهم يعتبره محلا للتبرك، فقام بعض الشباب الصالحين بهدم هذا القبر درءا للمفسدة، ومنعا لاجتماع الرجال والنساء عنده، وتقديم الشموع والنقود، فأنكر عليهم كثير من المنتسبين للدين ذلك، وقالوا: إن هؤلاء منحرفون ويبغضون النبي ﷺ ويخالفون جماعة المسلمين، ومما زاد الطين بلة ما صدر عن دار إفتاء

1 / 295