Fatawa al-Alai
فتاوى العلائي
Tifaftire
عبد الجواد حمام
Daabacaha
دار النوادر
Lambarka Daabacaadda
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1431 AH
Goobta Daabacaadda
دمشق
في المسجدِ حتَّى أصبَحْنا، فدخلَ علينا(١) رسولُ اللهِ ﷺ فقلنا [له]: يا رسول الله! رجونا أن تَخرُجَ إلينا فتصلي بنا، فقال: كَرِهْتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ الوِتْرُ(٢).
والظاهرُ أنَّ هذه القصةَ غيرُ التي حكتْهَا عائشةُ رضي الله عنها. وعن جُبَيرِ بنِ نُفَيْرٍ(٣) عن أبي ذَرَّ - رضي الله تعالى عنه - قال:
(١) في ((صحيح ابنِ خُزَيمَةَ)): ((فدخلنا على)).
(٢) ((صحيح ابنِ خُزَيمَةَ))، كتاب الصلاة، باب (٤٤٤): ذكر دليل بأن الوتر ليس بفرض، رقم (١٠٧٠)، وما بين معقوفين [] زيادة منه، وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٤٠٩)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) رقم (٥٢٥)، قال في ((مجمع الزوائد)) (٣/ ١٧٢): ((رواه أبو يعلى والطبراني في الصغير، وفيه عيسى بن جارية وثَّقَه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين)). وقال محقق صحيح ابن خُزَيمَةَ: ((إسناده حسن، عيسى بن جارية فيه لين)). وفي هذا التحسين نظر؛ فالحديث تفرد به عيسى المذكور، وقد ضعفه غير واحد من المحدثين، قال ابن معين: ((ليس حديثه بذاك))، وقال: ((عنده مناكير)). وقال أبو زرعة: ((لا بأس به)). وقال أبو داود: ((منكر الحديث)). وقال في موضع آخر: ((ما أعرفه، روى مناكير)). وقال ابن عدي: ((أحاديثه غير محفوظة)). ينظر: تهذيب التهذيب (٣/ ٣٥٥)، وقد ضعفه أيضاً الشيخ شعيب الأرناؤوط في التعليق على ((صحيح ابن حبان)).
(٣) هو: جُبَيرُ بن نفير بن مالك بن عامر، الحضرمي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبدالله، الشامي الحمصي، أدرك زمان النبي ﷺ، وأسلم في خلافة أبي بكر ﷺ، فهو مخضرم، وأبوه صحابي، روى عن النبي ﷺ مرسلاً، وهو من كبار تابعي أهل الشام وفضلائهم، توفي سنة (٨٠هـ)، وقيل بعدها، =
127