وتسخيره يصدق مقتضى خبره، فإن ظن إنسان التعارض بين خبر الله في كتابه أو خبر نبيه صلى الله عليه وسلم الثابت بالنقول الصحيحة فإنما أتي من قبل قصور عقله أو سوء فهمه وقلة اطلاعه. أو تحصيله للعلوم الكونية والنصوص الشرعية، مثال ذلك: ما جاء في كتاب الله تعالى من قوله سبحانه: {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب} (1) {وحفظا من كل شيطان مارد} (2) {لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب} (3) {دحورا ولهم عذاب واصب} (4) {إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب} (5) وقوله: {ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير} (6) وقوله: {ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين} (7) {وحفظناها من كل شيطان رجيم} (8) {إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين} (9) وقوله: {وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون} (10) وقوله: {وعلامات وبالنجم هم يهتدون} (11) وجاء في السنة الصحيحة شيء من ذلك يتفق مع نصوص القرآن في المعنى.
ومن نظر في هذه الأخبار وجدها واضحة في بيان بعض
Bogga 628