416

Fasl Maqal

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

Tifaftire

إحسان عباس

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٩٧١ م

Goobta Daabacaadda

بيروت -لبنان

Noocyada
Philology
Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
ع: قال ابن قتيبة: يضرب مثلًا للرجل المطمئن المقيم وقد أظله أمر عظيم يحتاج إلى نباشرته والخفوف فيه. وقد أتى به الحجاج في خطبته حين دخل العراق فقال: " إني أرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافها، كأني انظر إلى الدماء بين العمائم واللحى، ليس أوان عشك فادرجي، ليس أوان يكثر الخلاط ". وإنما حضهم يومئذ على اللحاق بالمهلب لقتال الأزارقة. والخلاط: السفاد.
قال أبو عبيد: ومنه قولهم: " هذا أوان الشد فاشتدي زيم " وهذا المثل قاله الحجاج بن يوسف على المنبر. وزعم الأصمعي أن زيم في هذا الموضع اسم فرس. قال: والزيم في غير هذا: الشيء المتفرق. وإنما تكلم الحجاج بهذا حين أزعج الناس لقتال الخوارج.
ع: المثل الذي ذكره شطر من رجز اختلف في قائله، فنسبه أبو تمام إلى رشيد ابن رميض وهو (١):
هذا أوان الشد فاشتدي زيم ... قد لفها الليل بسواق حطم
ليس براعي إبل ولا غنم ... ولا بجزار على ظهر وضم
بات يراعيها غلام كالزلم ... (٢) خدلج الساقين خفاق القدم وقد نسب هذا الرجز إلى شريح بن ضبيعة من بني قيس بن ثعلبة (٣)، وهو الملقب بالحطم. وقيل إنه لقب الحطم بقوله:
" قد لفها الليل بسواق حطم " ...

(١) راجع التبريزي ١: ١١٨ والمرزوقي: ١١٩ وبعض الرجز في السمط: ٧٢٩ واللسان (حطم، وضم) .
(٢) س ط: يقاسيها؛ الزلم: القدح. وقوله خدلج الساقين: أي غليظ الساقين، لقدمه خفق وهو سرعة الخطو مع ضرب الأرض بها.
(٣) وقيل أيضًا إنه لأبي زغبة الخزرجي (اللسان: وضم، وحطم) .

1 / 404