Farq Bayna Dad Wa Za

Abu Camr Dani d. 444 AH
58

Farq Bayna Dad Wa Za

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

Baare

حاتم صالح الضّامن

Daabacaha

دار البشائر

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Goobta Daabacaadda

دمشق

باب ذكر الفصل الثّاني عشر، وهو الظّلّة والظّلل وذلك نحو قوله، ﷿: كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ (١)، وعَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ (٢)، وهي السّحابة. يقال: إنّهم رأوا سحابة فآووا إليها، فهلكوا عن آخرهم. وكذلك: لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ (٣)، وفِي ظُلَلٍ/ ١٢١ ب/ مِنَ الْغَمامِ (٤)، وما كان مثله حيث وقع. وقد اختلف القرّاء في الذي في يس (٥٦)، وهو قوله، ﷿: فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ: فقرأ حمزة، والكسائي (٥): «في ظلل»، بضمّ الظّاء من غير ألف، جمع ظلّة. وقرأ سائر القرّاء: «في ظلال»، جمع ظلّ. ومعنى الظّلّة والظّلال واحد، وإن اختلف لفظهما، فاعلم ذلك.

(١) الأعراف ١٧١. (٢) الشعراء ١٨٩. (٣) الزمر ١٦. وفي الأصل: لهم ظلّ. وفي المطبوع: وكذلك لهم «ظل من ...». والصواب من المصحف الشريف. (٤) البقرة ٢١٠. (٥) ينظر: السبعة ٥٤٢، والاكتفاء ٢٥٦، وقراءة الكسائي ١٠٣. وفي المطبوع: الكسائي.

1 / 64