Farxada Ghari
فرحة الغري
الزيدي إنه ملك طبرستان عشرين سنة وقال زرت قبره سنة 422 وقال ابن الطحال إن عضد الدولة تولى عمارته وأرسل الأموال وتأريخ فراغها مكتوب على حائط القبة مما يلي الرأس الكريم قدر قامة عن الأرض فليتحقق منها. أقول قد ذكر إبراهيم بن علي بن محمد بن بكروس الدينوري في كتاب نهاية الطلب وغاية السئول في مناقب آل الرسول وقد اختلفت الروايات في قبر أمير المؤمنين( ع )والصحيح أنه مدفون في الموضع الشريف الذي على النجف الآن ويقصد ويزار وما ظهر لذلك من الآيات والآثار والكرامات فأكثر من أن تحصى وقد أجمع الناس عليه على اختلاف مذاهبهم وتباين أقوالهم ولقد كنت في النجف ليلة الأربعاء ثلاث عشرة ذي الحجة سنة سبع وتسعين وخمسمائة ونحن متوجهون نحو الكوفة بعد أن فارقنا الحاج بأرض النجف وكانت ليلة مصحية كالنهار وكان مضى من الوقت ثلث الليل فظهر نور ودخل القمر في ضمنه ولم يبق له أثر وكان يسير إلى جانبي بعض الأجناد وشاهد ذلك أيضا فتأملت
Bogga 129