Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
فلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
Gobollada
•Lubnaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
Subhi Mahmasaniفلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
جامعا ، رجونا ان يجعل الله هذه الاحكام المختلطة الصواب بالخطأ حكما واحدا صوابا ، ورجونا ان يكون اجتماع البسيز قربة الاجماع الامر برأي امير المؤمنين وعلى لسانه "1 .
هكذا كان اقتراح ابن المقفع ، ولكنه اقتراح لم يقترن بالتنفيذ . وكان الباعث على ذلك خوف الفقهاء واولي الامر من ارتكاب الخطأ في اجتهادهم في شريعة دينية كالشريعة الاسلامية ، واباءهم ان يتحملوا تبعة اجبار الناس على تقليدهم2 .
ويؤيد ذلك ما روي عن الخليفة ابي جعفر المنصور انه لما حج عام 148ه ( 765م) ، طلب الى الامام مالك بن أنس ان يحمل الناس على علمه ومذهبه ، فأبى هذا قائلا : " ان لكل قوم سلفا وائمة ، فان رأى امير المؤمنين ، اعز الله نصره ، قرارهم على حاهم فليفعل" .
ش ان ابا جعفر يوم حج عام 163ه ( 777م) ، اعاد على الامام مالك اقتراحه السابق ، وقال له : " يا ابا عبد الله ، ضع هذ العلم ( الفقه) ودوسن منه كتبأ ، وتجنب شدائد عبد الله بن عمر ورخص عبد الله بن عباس وسوارد ابن مسعود ، واقصد الى اواسط الامور وما اجتمع عليه الائمة والصحابة رضي الله عنهم نحمل الناس ان شاء الله على علمك وكتبك ، ونبثها في الامصار ونعهد اليهم ان لا يخالفوها"3 . فكتب. مالك الموطأ الذي
(1) تاريخ القضاء في الاسلام للمسيد عرنوس ، ص 44 -85.
(2) نذكر فيما بعد قول الايمة بشأن ذم التقليد .
(3) الامامة والسياسة لابن قتيبة (ج2 ص 150 - 159) ،والانتقاء لابن عبد لبر رص 41).
Bogga 67