Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
فلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
Gobollada
•Lubnaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
Subhi Mahmasaniفلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
جتهد في مسألة ، لأن رأيه بالناس أرفق ولمصلحة العصر أوفق فليس للحاكم أن يعمل برأي مجتهد آخر مناف لرأي ذلك المجتهد ، واذا عمل فلا ينفذ جكمه "1 .
وبمعناه ختمت جمعية المجلة تقريرها ، الذي رفعته الى الخليفة العثماني بواسطة الصدر الأعظم ، بقولها : " فاذا أمر امام المسلمين بتخصيص العمل بقول من المسائل المجتهد فيها ، تعين ووجب العمل بقوله . واذا حلست هذه المعروضات المبسوطة لدى حضرتك العلية محل التصويب ، يجري توشيح أعلى المجلة الملفوفة بالحط الشريف الهمايوني . والأمر لولي الأمر .
هرور افتصاص الاطان في الدول العصرية سلطات اشتراعية خاصة ، من برلمان أو م شابه ، تختص بسن القوانين . وليس لرئيس الدولة الا سلطة نشر قلك القوانين وتنفيذها ، خلافا لما كان عليه الأمر في الذول الاسلامية . ففيها ، كان السلطان وحده مصدر السلطة والأمر .
وهكذا كان الخليفة العثماني قبل الاصلاح الاخير يصدر القوانين مجرد "ارادته السنية .
وعلى الرغم من ذلك ، فان السلطان لم يكن غالبا ينفرد برأي في هذا العمل . بل كان في الواقع يتقيد باحكام الشرع والعدل، ويستشير الفقهاء والعلماء في المسائل التي لا نص عليها .
فالتقيد باحكام الشرع والعدل شرط واجب لطاعة اولي الأمر
(9) الفقرة الاخيرة من المادة 1801ه
Bogga 205