ومن الخواص ان الاسد يرتعد من صوت الديك والقنفذ اذا قرب من المحموم يبرا باذن الله تعالى
الباب الثامن فى معرفة اى الزرع يخصب فى كل سنة
واعلم ان ظهور برج السرطان يكون اذا نزلت الشمس براس الاسد وذلك فى تسع وعشرين من تموز او ثمان بوسط الاسد وعشرين منه فينبغى ان يوخذ قبل هذا الوقت وهو لعشر ليال من تموز من جميع الحبوب والبزور من كل واحد كفا او حبات تزرعها فى تراب طيب معتدل ويسقى الماء حتى ينبت فما نبت منه قويا واسرع نشوه فهو الذى يخصب فى تلك السنة وما خرج ضعيفا او ابطا نشوه فهو الذى لا يخصب فى تلك السنة ولا يفلح
قال ابن وحشية وقد جربناه سنين متواليه فرايناه قريبا من الصحة لانه لا يختلف الا فى القليل اليسير الذى لا يعتد به
ثم قال وقد كنا جربنا هذا عند نزول الشمس بوسط براس برج الاسد وذلك فى تسعة وعشرين تخلو من تموز فاخذنا من من الحنطة والشعير والذرة والعدس وسائر الحبوب ومن بزر البقل الذى يزرع فى هذا الفصل وبزر الرياحين ونوى الفواكه ذوات النوى من كل واحدة من هذه بشئ يسير لكنه من اجوده وزرعنا جميعه فى بستان وسقيناه وتعاهدناه ففيه ما اسرع نباته وفيه ما ابطا وخرج بعضه قويا فانجب واخصب وزرعنا بعض ما خرج ضعيفا فلم ينجب فعرفنا صحة القول الثانى
Bogga 32
ᵒ ᵒ الباب الاول ᵒ ᵒ فى الاستلال على وجود الماء فى الارض المخيله بالنظر الى ظاهرها والاستدلال بمنابت تظهر على وجه الارض لا يجوز ظهورها وهي بالقرب من ماء تحتها
الباب الثانى فى حفر الابار
الباب الثالث فيما يكثر الماء في الابار والانهار وقد يحيل طعمها من المرارة الى الحلاوة وهو من اجل الفوائد التي تشد اليها الرحال
الباب الرابع فى كيفية اجراء القنوات وحفر الحياض وبعض ما يتعلق بالسانية ونحوها
الباب الخامس فى الارض
الباب السادس في معرفة تغيير الاهوية من علامات يستدل بها عليها مشاهدة وطبائع الاهوية
الباب السابع فى ذكر مجئ المطر
الباب الثامن فى معرفة اى الزرع يخصب فى كل سنة
الباب التاسع فيما يدفع الافات عن الشجر والزرع
الباب الحادى عشر فى بيان الاوقات المناسبة للغرس والزرع
الباب الثانى عشر فيما يدفع سائر الهوام عن البساتين باذن الله تعالى
الباب الثالث عشر فيما ينفع من الرقى والادوية المجربة لدفع السموم الحاصلة بلذع العقرب ونحوه كقرصة حية وحنش وهو من اعظم اللوازم لصاحب البستان لكثرة الحشرات فيه وكثرة ما يحصل من ذلك
الباب الرابع عشر فى اخراج طبوع الفواكه بالذات وغيرها بالعوض
الباب الخامس عشر فى بيان حكم التغنى ورفع الصوت بالاشعار عند سياق السانيه كما هو داب الفلاحين فى جميع الاعصار وحكم سماع ذلك منهم