...وقال سيدي عبد الرحمن الفاسي(5) في تحفة الأكابر: ( المحققون كأبي حيان وغيره قالوا لا يصح شيء من القضية، وإنما هي من وضع الزنادقة، والآية لا شعور لها بها، ولاإشارة من القرآن ولا من الحديث إليها، ثم بين معنى آية: " إذا تمنى"، وقال: وأما غير هذا فمن اعتقده عمدا فهو كفر، ومن اعتقده غلطا أو نسيانا فهو محال على الأنبياء عليهم السلام، " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" - الحجر 9-، فهذا أمر مقطوع به لايعارضه إلا ما وقع متواترا، أما ما ينسب لبعض الرواة -سيما مع عدم ثبوته- فلا ) ه.
...وحيث انتفت القضية من أصلها، وأراحنا الله منها والحمد لله، فلا نحتاج لنقل ما قيل عليها من الأجوبة، وإن اعتمد بعضها بعض الأئمة، والله الموفق.
Bogga 8