وأما البشر فهم من طين وقش (يعني اللبن المصنوع من الطين مخلوطا بالتبن)
والله هو بانيهم.
فهو يهدم ويبني ثانية كل يوم
فيخفض ألفا كما يشاء
وألفا يجعلهم مشرفين
ما داموا في الحياة الدنيا.
وإنه لسعيد من يصل إلى الغرب (يعني الدار الآخرة)
وهو ناج في يد الله.
وإن عدم ثبات أحوال الإنسان، وتوقفها على مشيئة الله تعالى، قد حدا «بأمينموبي» إلى تحذير ابنه من الاعتزاز بالثروة الزائلة: حيث قال له:
لا تدعن قلبك يجري وراء الثروة
Bog aan la aqoon