243

============================================================

النكتب الباطتية الغير الحرثية من الطبقة العليا 23 فلم يغن الاتنين والسبعبن دخولهم البيت .واين صحة هذاالاسان اذالم يحصل لمن دخله في دنياه ولافى آخرته، والله لايقول الاالحق .

المسالة الخامسة عشر: عن شرانع الاتبباءص واوضاعهم، ولم وقع الاختلاف بينفم فيها، وقد نهىالله عن الاختلافوقال [شرع لكم من الدين ماوصي بهنوحا والذي آوحينا اليكث وماوصينا به ابراهيم و موسي و عيسي ان أقيموا الدين ولاتتفرقوافيه]، فأوجبت هذه الايةكون الانبياء ص متفقين على شريعة واحدفودين واحد، ثم قال [لكل جعلنا منكم ننمرعة ومنهاجا]* فاوجب أن لكل نبى شريعة غير الاخر، وليسى فى هذه الاية نسخ الاية الاولة لكون الاولة اختيارا والثانية اخبارا، والنسخ يكون في الاسروالنهى والتخليل والتحريم لافى الاخبار، وهوتعالى لايخبر الابماكان وماهو حق ، واذاكان خبر آنه جعل لكل نبى منهم شرعة وستهاجا، وقد وجدناهم تفرقوا واختلفوا في شرائعهم، فماهو الدين الذي ذكرانته أنه شرعة لهم ونهاهم عن التفرق فيه، وهى سنته التى لاتحويل لها .

المسالة السادسة عشر : عن الموضوعات الشرعية مثل الطهارة بالماء التىكان الغرض منها واقعأ، ومشل الصلاة كانت اعدادها مختلفة ولم تجعل 15 ف الكمية سواء ، وكذلكك صلاة الجتائز لم يكن فيها ركوع ولاسجود كما هوفي سائر الصلوات ومثل الزكاة وكونها غبر لازمة فيما دون النصابعلى ذلكك القدر المعلوم ولم يكن أقل منه أوأكثر ، وسثل الصيام الذى خص كونه فيشهر رمضان دون غيره من شهور العام ، ثمالحج ومافيه من

[ القرآن a .2244 القرآن- 2.5.

Bogga 243