33

Fariinta ku saabsan Fadliga Andalus iyo Xuska Raggeeda

رسالة في فضل الأندلس وذكر رجالها

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqorrada Taifas

ولما انهزم البرابر عن أهل قرطبة مع القاسم كما ذكرنا ، اتفق رأي أهل قرطبة على رد الأمر إلى بني أمية ، فاختاروا منهم ثلاثة ، وهم : عبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر ، أخو المهدي المذكور آنفا ، وسليمان بن المرتضى المذكور آنفا ، ومحمد بن عبد الرحمن بن هشام القائم على المهدي بن سليمان بن الناصر ، ثم استقر الأمر لعبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار ، فبويع بالخلافة لثلاث عشرة ليلة خلت لرمضان سنة أربع عشرة وأربعمائة ، وله اثنتان وعشرون سنة ، وتلقب بالمستظهر ، وكان مولده سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، في ذي القعدة . يكنى أبا المطرف وأمه أم ولد اسمها غاية . ثم قام أبو عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الرحمن الناصر ، مع طائفة من أراذل العوام ، فقتل عبد الرحمن بن هشام ، وذلك لثلاث بقين من ذي القعدة سنة """""" صفحة رقم 202 """"""

أربع عشرة المؤرخ ، ولا عقب له . وكان في غاية الأدب والبلاغة والفهم ورقة النفس ، كذا قال أبو محمد علي بن أحمد وكان خبيرا به . [ وقال الوزير أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد : كان المستظهر رحمه الله شاعرا مطبوعا ، ويستعمل الصناعة فيجيد ، وهو القائل في ابنة عمه ( 1 ) : [ من الطويل ] حمامة بيت العبشميين رفرفت . . . فطرت إليها من سراتهم صقرا تقل الثريا أن تكون لها يدا . . . ويرجو الصباح أن يكون لها نحرا وإني لطعان إذا الخيل أقبلت . . . جوانبها حتى جونها شقرا ومكرم ضيفي حين ينزل ساحتي . . . وجاعل وفري عند سائله وفرا وهي طويلة قالها أيام خطبته لابنة عمه أم الحكم بنت المستعين . قال أبو عامر : وكان يتهم في أشعاره ورسائله ، حتى كتب أمان يعلى بن أبي زيد حين وفد عليه ارتجالا ، فعجب أهل التمييز منه ، وأما أنا فقد كنت بلوته ؛ وكان ورود يعلى فجأة لم يبرح من مجلسه حتى ارتجل الأمان ، وأنا والله أخاف أن يزل فأجاد وزاد ؛ هذا آخر كلام أبي عامر ] ( 2 ) .

ولاية محمد بن عبد الرحمن المستكفي

Bogga 202