Dustur Culama
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Tifaftire
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1421هـ - 2000م
Goobta Daabacaadda
لبنان / بيروت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Dustur Culama
الأحمد نكري (d. 1200 / 1785)دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Tifaftire
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1421هـ - 2000م
Goobta Daabacaadda
لبنان / بيروت
الالتفات : في التاج ( وانكريستن ) فالمراد بما وقع في المطول من ( أنه التفات | الإنسان من يمينه إلى شماله ومن شماله إلى يمينه ) أنه التفات الإنسان من يمينه إلى | | شماله أو من شماله إلى يمينه يعني أنه ذكر الواو وأراد ( أو ) وإنما أورد الواو للإشارة | إلى اشتراكهما في كونهما من الالتفات لا أن مجموعهما مأخوذ في مفهومه إذ الواو | لمطلق الجمع لا للمعية . وفي الالتفات عند علماء المعاني اختلاف فإن السكاكي على | أن الالتفات هو النقل من كل من التكلم والخطاب والغيبة إلى الآخر بأن كان مقتضى | الظاهر إيراد كل من التكلم والخطاب والغيبة فعدل عنه إلى الآخر الذي هو خلاف | مقتضى الظاهر وإن لم يعبر سابقا بطريق آخر . والجمهور على أن الالتفات هو التعبير | عن معنى بطريق من التكلم والخطاب والغيبة بعد التعبير عن ذلك المعنى بطريق آخر من | الطرق الثلاثة المذكورة بشرط أن يكون التعبير الثاني على خلاف مقتضى الظاهر يعني | يكون مقتضى ظاهر سوق الكلام أن يعبر عنه بغير هذا الطريق فما ذهب إليه السكاكي | أعم مما ذهب إليه الجمهور ففي قول امرئ القيس ( تطاول ليلك بالإثمد ) التفات عند | السكاكي دون الجمهور لأن ليلك خطاب لنفسه ومقتضى الظاهر ليلى بالتكلم ولا يصدق | عليه تعريف الجمهور لأنه ليس هناك تعبير بطريق من الطرق الثلاثة بعد التعبير بطريق | آخر منها . وأقسام الالتفات ستة حاصلة من ضرب الثلاثة في الاثنين لأن كلا من الثلاثة | المذكورة ينقل إلى الآخرين وإني لا أطول الكلام بذكر الأمثلة فمن أراد الاطلاع عليها | فليطالع المطول .
واعلم أن الغيبة أعم من أن يكون باسم مظهر أو مضمر غائب فإن الاسم الظاهر | موضوع للغائب فاحفظ . ثم إن الالتفات عند صدر الأفاضل أخص منه عند الجمهور | فهو أخص الأخص على مذهب لأنه شرط فيه أن يكون المخاطب في الحالين واحدا | مثل قوله تعالى ^ ( إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك ) ^ فإن فيه التفاتا من التكلم إلى الغيبة | وكان مقتضى الظاهر بالنظر إلى الأسلوب السابق أن يقول لنا مكان لربك والمخاطب | في الحالين واحد وهو نبينا خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام فإن قلت فعلى هذا يلزم | أن لا يكون في قوله تعالى ^ ( إياك نعبد ) ^ التفات مع أنه متفق عليه قلنا المخاطب | بالكلام السابق أعني ^ ( الحمد لله ) ^ إلى ^ ( مالك يوم الدين ) ^ . هو الله تعالى في الحقيقة | وإن لم يخاطب به بحسب الظاهر لأن ذلك الكلام السابق يجري من العبد مع الله تعالى | لا مع غيره تعالى لأنه تعليم منه تعالى للعباد . فكل التفات عند صدر الأفاضل التفات | عند الجمهور دون العكس ألا ترى أن قول أبي العلاء : |
هل تزجرنكم رسالة مرسل
أم ليس ينفع في أولاك الوك
Bogga 110
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 1,024