85

Dustur Culama

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Tifaftire

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2000م

Goobta Daabacaadda

لبنان / بيروت

الإعجاز : ( عاجز كردانيدن ) . والإعجاز في كلام الله تعالى أن يؤدي المعنى | بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من الطرق . فإعجاز كلام الله تعالى إنما هو بهذا | | الطريق وهو كونه في غاية البلاغة ونهاية الفصاحة على ما هو الرأي الصحيح . والمراد | بكونه أبلغ من جميع ما عداه أنه أبلغ من كل ما هو غير كلام الله تعالى حتى لا يمكن | للغير الإتيان بمثله لأن الله تعالى قادر على الإتيان بمثل القرآن مع كونه معجزا والذي | ذكرنا هو المعنى الاصطلاحي للإعجاز على ما هو الرأي الصحيح . وأما معناه اللغوي | فهو كون الكلام بحيث لا يمكن معارضته والإتيان بمثله من أعجزته إذا جعلته عاجزا | فالبلاغة ليست بداخلة في معناه اللغوي . ولهذا اختلفوا في جهة إعجاز القرآن مع | الاتفاق على كونه معجزا فقيل إنه ببلاغته وقيل بإخباره عن المغيبات وقيل بأسلوبه | الغريب وقيل بصرف الله تعالى العقول عن المعارضة . |

الإعارة : تمليك المنفعة بلا عوض مالي . |

الأعيان المضمونة بأنفسها : هي ما يجب مثلها إذا هلكت إن كانت مثلية | وقيمتها إن كانت قيمية كالمقبوضة على سوم الشراء والمغصوب . |

الأعيان المضمونة بغيرها : على خلاف ذلك كالمبيع والمرهون . |

الإعتاق : في اللغة إعطاء القوة من العتق الذي هو القوة يقال عتق الطائر إذا | قوي وطار عن وكره . وفي الشرع هو إثبات قوة شرعية تثبت في المحل عند زوال الرق | والملك . والرق عجز حكمي لا يقدر به على التصرفات والولايات فإن الشارع حكم | بعجز الرقيق عن تلك التصرفات فإذا زال عنه ذلك العجز يقدر الإنسان على تلك | التصرفات الشرعية . |

الاعتذار : محو أثر الذنب . |

الاعتراض : في اللغة المزاحمة ويقال فيه اعتراض أي مزاحمة وإشكال . وفي | الاصطلاح هو أن يؤتى في أثناء الكلام أو بين كلامين متصلين معنى بجملة أو أكثر لا | محل لها من الإعراب لنكتة سوى رفع الإبهام ويسمى الحشو أيضا كالتنزيه في قوله | تعالى ^ ( ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون ) ^ فإن قوله تعالى سبحانه جملة | متعرضة لكونه بتقدير سبحت سبحانه وقعت في أثناء الكلام لأن قوله تعالى ^ ( ولهم ما | يشتهون ) ^ عطف على قوله ^ ( لله البنات ) النكتة فيه تنزيه الله تعالى عما ينسبون إليه .

Bogga 97