69

Dustur Culama

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Tifaftire

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2000م

Goobta Daabacaadda

لبنان / بيروت

والاستحقاق الوصفي : كون الشيء مستحقا لأمر النظر إلى وصفه دون ذاته . | والمراد بالاستحقاق الذاتي والوصفي فيما قالوا إن لله تعالى في استحقاقه الحمد | استحقاقين ذاتي ووصفي . إن الاستحقاق الذاتي ما لا تلاحظ معه خصوصية صفة من | جميع الصفات كما يقال الحمد لله . لا ما لا يكون الذات البحت مستحقا له فإن | استحقاق الحمد ليس إلا على الجميل وسمي ذاتيا لملاحظة الذات فيه من غير اعتبار | | خصوصية صفة من الصفات أو لدلالة اسم الذات عليه أو لأنه لما لم يكن مستندا إلى | صفة من الصفات المخصوصة كان مستندا إلى الذات وأن الاستحقاق الوصفي ما لا | يلاحظ مع الذات صفة من صفاته كما يقال الحمد للخالق فافهم واحفظ فإنه ينفعك في | المطول . |

الاستفتاح : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك | ( كفتن ) وإنما سمي هذا الدعاء به لأنه تستفتح به الأذكار . |

الإسناد : ( تكيه دادن جيزى رابجيزى ونسبت جيزى بسوي جيزي ) . وفي | العرف ضم أمر إلى آخر بحيث يفيد فائدة تامة . وقد يطلق بمعنى النسبة مطلقا ولما كان | بحث النحاة في الألفاظ فسروه بأنه نسبة إحدى الكلمتين إلى الأخرى بحيث تفيد | المخاطب فائدة تامة يصح السكوت عليها بأن لا يحتاج السامع إلى المحكوم عليه أو | المحكوم به . والإسناد في أصول الحديث أن يقول المحدث عند رواية الحديث حدثنا | فلان عن فلان عن فلان عن رسول الله [ $ ] . ثم الإسناد عند أرباب المعاني على نوعين | الحقيقة العقلية والمجاز العقلي وجعلهما صاحب التلخيص صفتين للإسناد وعبد القاهر | والسكاكي صاحب المفتاح جعلهما صفتين للكلام والأولى ما ذهب إليه الخطيب | الدمشقي صاحب التلخيص حيث قال في الإيضاح وإنما اخترناه لأن نسبة الشيء الذي | يسمى حقيقة أو مجازا إلى العقل على هذا التفسير بلا واسطة وعلى قولهما لاشتماله | على ما ينسب إلى العقل أعني الإسناد . وقال العلامة التفتازاني في المطول يعني أن | تسمية الإسناد حقيقة عقلية إنما هي باعتبار أنه ثابت في محله ومجازا باعتبار أنه متجاوز | عنه والحاكم بذلك هو العقل دون الوضع لأن إسناد كلمة إلى كلمة شيء يحصل بقصد | المتكلم دون واضع اللغة فإن ضرب مثلا لا يصح خبرا عن زيد بواضع اللغة بل بمن | قصد إثبات الضرب فعلا له وإنما الذي يعود إلى الواضع أنه لإثبات الضرب دون | الخروج وإنه لإثباته في الزمان الماضي دون المستقبل . فالإسناد ينسب إلى العقل بلا | واسطة والكلام ينسب إليه باعتبار أن إسناده منسوب إليه انتهى . فالإسناد منسوب إلى | العقل بلا واسطة والكلام ينسب إليه باعتبار أن إسناده منسوب إليه وتعريف الحقيقة | العقلية والمجاز العقلي في محلهما . |

الاستلزام : طلب لزوم الشيء أي كون الشيء طالبا لأن يكون شيء آخر لازما | له وشبهة الاستلزام في شبهة الاستلزام . فانظر هناك فإنها أدق المرام . | |

Bogga 81