456

Dustur Culama

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Tifaftire

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2000م

Goobta Daabacaadda

لبنان / بيروت

( باب الصاد مع اللام )

الصلاة : في اللغة الغالبة الدعاء قال الله تعالى ^ ( وصل عليهم ) ^ أي ادع لهم . | وقيل تحريك الصلوين وهما العظمان اللذان عليهما الركبتان والمصلي أيضا يحرك | صلويه في الركوع ولهذا نقلت إلى أركان مخصوصة وأذكار معلومة بشرائط محصورة في | أوقات معينة مقدرة في الشرع . والدعاء طلب الرحمة لكن إذا أسندت إلى الله تعالى بأن | يقال [ $ ] تجرد عن معنى الطلب ويراد بها الرحمة مجازا لأنه تعالى منزه عن الطلب كما | جرد اسرى عن الليل في قوله تعالى ^ ( أسرى بعبده ليلا ) ^ وقالوا الصلاة من الله تعالى | رحمة ومن الملائكة استغفار ومن المؤمنين دعاء وحقيقتها راجعة إلى نزول الرحمة في | الكل وعرفوها أيضا بإيصال الخير إلى الغير فعلى هذا لا يرد ما يرد على ما قيل إن | الصلاة بمعنى الدعاء من أن الصلاة التي بمعنى الدعاء إذا استعملت بعلى لا بد وأن | تكون بمعنى الضرر إذ الدعاء المستعمل باللام بمعنى النفع والمستعمل بعلى بمعنى | الضرر وطلب الضرر على النبي يوجب الكفر والحرمان من شفاعته . وفي غاية الهداية | وجوابه أولا بأن الكلمة المستعملة بتينك الحرفين كذلك وإلا فلا والصلاة لا تستعمل | إلا بعلى وفيه أن السلام ليس كذلك مع أنه مستعمل بهما مثل قوله تعالى ^ ( وسلام لك | من أصحاب اليمين وسلام على الياسين ) ^ أقول يمكن التخصيص بأن الدعاء وما في | معناه كذلك لا كل كلمة وثانيا أقول لا يلزم كون المترادفين متوافقين في الاستعمال | كالأهل والآل فالثاني لا يستعمل إلا في ذوي الشرافة ولا يستعمل مضافا إلى الزمان | والمكان وغير ذلك بخلاف الأول .

وثالثا بأن هذا مخصوص بلفظ الدعاء وفيه إن شهد لك وشهد عليك وحجة لك | وحجة عليك وغضب لك وغضب عليك كذلك أقول هذا تخصيص بالإضافة إلى ما في | معناه فيكون تخصيصا إضافيا لا حقيقيا انتهى . وفي آخر كنز الدقائق في مسائل شتى | ولا يصلى على غير الأنبياء والملائكة إلا بطريق التبع .

Bogga 178