255

Dustur Culama

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Tifaftire

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2000م

Goobta Daabacaadda

لبنان / بيروت

واختلف العلماء في تقرير تلك الشبهة وبيان أجوبتها وإني تركتها خوفا للإطناب . | واخترت المختصر الصواب . مستعينا بالله الملك الوهاب لو قال قائل كلامي في هذا | اليوم كاذب ولم يقل في ذلك اليوم غير هذا الكلام لزم أن يكون الكلام صادقا | وكاذبا معا لأنه إن كان صادقا في نفس الأمر لزم أن يكون المحمول وهو كاذب صادقا | على موضوعه وهو قول القائل كلامي فيكون كلامه كاذبا فيلزم أن يكون كاذبا وقد | فرض أنه صادق وإن كانا كاذبا في نفس الأمر يلزم أن يكون المحمول وهو كاذب غير | صادق على موضوعه فصدق عليه أنه صادق لأن الموضوع كلام القائل والكلام واجب | الاتصاف بأحدهما فيكون كلامه صادقا وليس كلامه إلا كلامي كاذب فيكون صادقا وقد | فرض أنه كاذب . وقد يقرر هذه الشبهة في قول القائل كلامي هذا كاذب والجواب أنه | ليس بخبر فضلا عن أن يكون صادقا أو كاذبا فإن الحكاية عن الواقع معتبرة في مفهوم | الخبر لأن الخبر قول مشتمل على نسبة هي حكاية عن أمر واقع ومن شأن الحكاية أن | تتصف بالمطابقة وعدمها ولهذا يحتمل الخبر الصدق والكذب أي مطابقة النسبة للواقع | وعدم مطابقتها له بخلاف النسب الإنشائية فإنها وإن كانت معتبرة في الإنشاءات لكن لا | من حيث كونها حكاية عن الواقع . وإذا عرفت أن الحكاية عن الواقع معتبرة في مفهوم | الخبر . فاعلم أن قول القائل كلامي هذا كاذب مثلا مشيرا إلى نفس هذا الكلام ليس | خبرا أصلا . وإن كان في صورة الخبر لانتفاء الحكاية المذكورة التي تقتضي مغايرة بين | الحكاية والمحكى عنه وتقدم المحكى عنه على الحكاية لأن المحكى عنه هو مصداق | القضية ومصداقها لزم أن يتقدم عليها فلا يتصور أن يكون نفسها . وأيضا لا يمكن أن | | يحكم في هذا القول على نفسه لأن المحكوم عليه يجب أن يكون مستقلا بالمفهومية | ومتحققا قبل الحكم وهذا القول لاشتماله على نفسه غير مستقل بالمفهومية وليس له | تحقق إلا بعد الحكم فهذا القول على ذلك التقدير لا يكون له معنى محصلا فلا يكون | خبرا ولا إنشاء ولو كان على فرض المحال كلاما تاما لكان إنشاء على صورة الخبر . | وأنت تعلم أن المنحصر في الأمر والنهي والاستفهام وغيرها من الأقسام المذكورة في | الكتب هو الإنشاء الذي لا يكون على صورة الخبر فلا يرد أن ذلك القول لو كان إنشاء | فأي قسم من أقسام الإنشاء ولا يصلح قسما منها . |

الجذعة : بفتح الجيم وسكون الذال المعجمة هي التي من جنس الإبل طعنت | في الخامسة سميت بها لأنها لا يستوفي منها ما يطالب إلا بضرب وتكلف وحبس | ولأنها تطيق الجوع يقال جذعت الإبل إذا حبستها بلا علف . |

والجذع من الضأن : أي ذوات الصوف ما تمت له ستة أشهر في مذهب | الفقهاء وذكر الزعفراني أنه ابن سبعة أشهر كذا في الهداية . |

باب الجيم مع الراء المهملة

الجزيرة : بضم الجيم وسكون الراء المهملة وضم الباء الموحدة وفتح الزاي | المعجمة في العدالة . |

الجرادة : بضم الجيم بالفارسية ملخ . وحل الجراد بأنواعه وإن مات حتف | أنفه وهو بحري الأصل بري المعاش كما قيل إن بيض السمك إذا انحسر عنه الماء | يصير جرادا كما في المبسوط . أورد الإمام أبو شجاع الديلمي في الفردوس عن جابر | وأنس رضي الله تعالى عنهما أنه دعا رسول الله [ $ ] وسلم بهذا الدعاء لدفع الجراد . | اللهم أهلك الجراد . اللهم أهلك كباره وأهلك صغاره وأفسد بيضته وأقطع دابره وخذ | بأفواهه عن معاشنا وأرزاقنا أنك سميع الدعاء . نقل من خط المولى سعيد الدين | الكازروني رحمه الله تعالى بثلاث وسائط . |

الجرد : بضم الجيم وسكون الراء المهملة جمع الأجرد وهو من لا يكون الشعر | على بدنه كما أن المرد جمع أمرد وهو من لا يكون الشعر على ذقنه . |

Bogga 267