97

Durrat Tanzil

درة التنزيل وغرة التأويل

Baare

د/ محمد مصطفى آيدين

Daabacaha

جامعة أم القرى

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Goobta Daabacaadda

وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمة

ويصرح الكرماني في كتابه غرائب التفسير باسم الخطيم أحيانا فيما ينقله عنه، وعلى سبيل المثال يقول: سؤال: لم ختم هذه الآية بقوله: (هم الأخسرون)، وختم ما في النحل بقوله: (هم الأخسرون)؟ الجواب: هؤلاء قوم وصفوا بفعلين كل واحد منهما موجد للخسران، وهو أنهم صدوا وصدوا غيرهم، ولهذا قال: يضاعف لهم العذاب، وليس كذلك ما في النحل، لأنهم وصفوا بفعل واحد، وهو قوله: (استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة) النحل: ١٠٧. ثم استمر قائلا: قال الخطيب: إنما جمع هاهنا على الأخسرين مراعاة لما قبلها من الفواصل، وهي: (يفترون) و(ويبصرون)، وليس معها ألف، وما في النحل معها ألف، وهو: (الكافرون)، و(الغافلون) (١٧٤) . ٤٩ وللمقارنة رجعت إلى كلام الخطيب من كتابه درة التنزيل في هذا الموضع، وتأكدت أن الكرماني لخص كلام الخطيب (١٧٥) . ويقول الكرماني في موضع آخر من كتابه غرائب التفسير: قال الخطيب: لما جاء في قصة شعيب مرة الرجفة (١٧٦)، ومرة الصيحة (١٧٧)، ومرة الظلة (١٧٨)، ازداد التأنيث حسنا. اهـ (١٧٩)

1 / 98