749

Durrat Tanzil

درة التنزيل وغرة التأويل

Tifaftire

د/ محمد مصطفى آيدين

Daabacaha

جامعة أم القرى

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Goobta Daabacaadda

وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمة

•
Gobollada
Iiraan
•
١٠٩ الآية الخامسة منها
قوله تعالى في قصة صالح ﵇: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا ف ديارهم جاثمين) هود: ٦٧.
وقال في هذه السورة في قصة شعيب ﵇: (..وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين) هود: ٩٤.
للسائل أن يسأل عن اختلاف الفعلين في اتصال علامة التأنيث بأحدهما، وسقوطها من الآخر، مع
أن الفاعل فى الموضعين شيء واحد وهو (الصيحة) مع أن الحاجز بين الفعل والفاعل في المكانين حاجز واحد، وهو (الذين ظلموا)؟
والجواب أن يقال: إن مثل هذا إذا جاء في كلام العرب سهل الكلام فيه، لأنه يقال: حمل على المعنى، والصيحة بمعنى الصياح، كما أن قول الشاعر:
يا أيها الراكب المزجي مطيته سائل بني أسد ما هذه الصوت

2 / 764