700

Durrat Tanzil

درة التنزيل وغرة التأويل

Tifaftire

د/ محمد مصطفى آيدين

Daabacaha

جامعة أم القرى

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Goobta Daabacaadda

وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمة

Gobollada
Iiraan
الجزاء فخضعت بالفاء لذلك.
وأما الآية التي دخلتها الواو فإن قبلها أفعالا ماضية كقوله: (إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون)
التوبة: ٨٤، وهذه الأفعال بمضيها وانقضائها لا تكونشرطا فتعقب بالفاء التي تدل على الجزاء، فعطفت الآية
بعدها على ما قبلها بالواو لبطلان المعنى الذي يقتضي الفاء. ألا ترى أنه قال: (وماتوا وهم فاسقون) ولا يشترط
فعل من قد مات فيعقب بذكر الجزاء، فلذلك اختلفا في الفاء والواو.
والجواب عن المسألة الثانية، وهي توكيد قوله (ولا أولادهم) بـ لا في قوله: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم) وتعرية الثانية منها حيث قال: (ولا تعجبك أموالهم وأولادهم) هو أن الذي نبأ عن
معنى الشرط في الفعل الأول وهو: (ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون) التوبة: ٤٥. بني على أوكد ما يبنى عليه الأخبار من الإيجاب بعد النفي، فلما علقت

2 / 715