469

فانصرفا وانصرف الناس معهما، وجزع أبو بكر من ذلك جزعا شديدا وقال:

يا ليت أمي لم تلدني. فقال له عمر: عجبا للناس كيف ولوك أمرهم وأنت تجزع لغضب امرأة وتفرح لرضاها! وما الذي بلغ من سخط امرأة (1).

قال الشيخ المفيد (رضي الله عنه): إنها توفيت اليوم الثالث من ذي الحجة سنة إحدى عشر من الهجرة.

وقال الشيخ أبو علي محمد بن همام الكاتب: إنها توفيت (عليها السلام) ولها ثماني عشر سنة وخمس وثمانون يوما.

وقال الشيخ أبو جعفر محمد بن رستم بن جرير الطبري: إنها توفيت يوم الثالث لثلاث خلون من جماد الآخر سنة إحدى عشرة من الهجرة (2).

وقال عبد الله بن الخشاب: إنها توفيت (عليها السلام) ولها ثماني عشر سنة وخمس وسبعون يوما.

وفي رواية صدقة: ثمانية عشرة سنة وشهر وخمسة عشر يوما.

وقال ابن شهرآشوب: إنها (عليها السلام) توفيت ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة من الهجرة وقبرها بالبقيع. وقالوا: إنها دفنت في بيتها وقيل: بين قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبين منبره (3).

Bogga 485