1155Durr Faridالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Aybak al-Mustasimi - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHTifaftireالدكتور كامل سلمان الجبوريDaabacahaدار الكتب العلميةDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مGoobta Daabacaaddaبيروت - لبنانNoocyadapoetryliterary criticism•GobolladaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoIlkhanids٢٢٠٢ - إِذَا مَا شِئْتَ أَنْ تَسْلَى حَبِيْبًا ... فَأَكْثِرْ دُوْنَهُ عَدَدَ اللَّيَالِيبَعْدهُ:فَمَا سَلَّى حَبِيْبُكَ مِثْلَ نَأْيٍ ... وَلَا بَلَّى جَدِيْدَكَ كَابْتِذَالِفِي التَّسْلِيَةِ عَنْ فرَاقِ الأَحِبَّةِ.أَعْرَابِيٌّ: [من الوافر]٢٢٠٣ - إِذَا مَا شِئْتَ سَبَّكَ عَبْدَ قَوْمٍ ... وَإِنْ كُنْتَ المُهَذَّبَ وَاللُّبَابَابَعْدهُ:يَهَابُكَ كُلِّ ذِي حَسَبٍ وَدِيْنٍ ... وَأَمَّا فِي اللِّئَامِ فَلَنْ تُهَابَاالسرِيُّ يَصِفُ شِعْرًا: [من الوافر]٢٢٠٤ - إِذَا مَا صَافَحَ الأَسْمَاعَ يَوْمًا ... تَبَسَّمَتِ الضَّمَائِرُ وَالقُلُوْبُقَوْلُ السَّرِيُّ هَذَا مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا أَبَا الفَوَارِسِ سَلَامَةُ ابنَ فَهْدٍ أَوَّلُهَا:يُرِيْكَ قَوَامهَا الغَضُّ الرَّطِيْبُ ... وَلَحْظ جُفُوْنهَا الرَّشَأُ الرَّبِيْبُيَقُوْلُ مِنْهَا:تَنَاءى الجُوْدُ حَتَّى ليس يَدْنُو ... وَغَابَ البُشْرُ حَتَّى مَا يَؤُوْبُوَأُخِّرَ حَاذِقٌ فِي الشِّعْرِ طبٌّ ... وَقُدِّمَ سَارِق فِيْهِ مُرِيْبُكَبَعْضِ الصَّيْدِ يُرْزَقُ مِنْهُ مُحْظٍ ... وَيُحْرَمُ خَيْرَهُ الرَّامِي المُصِيْبُيَقُوْلُ مِنْهَا فِي المدْحِ:تَأَلَّقَ وَالخُطُوْبُ لَهُ ظَلَامٌ ... وَأَسْفَرَ وَالزَّمَانُ لَهُ قُطُوْبُإِذَا شِيْمَتْ بَوَارِقُهُ اسْتَهَلَّتْ ... سَمَاءٌ مِنْ مَوَاهِبِهِ تَصُوْبُفَقَدْ نشَرَ الثَّنَاءُ عَلَيْكَ مِنْهُ ... خَطيْبٌ ليس يُشْبِهُهُ خَطِيْبُفَسَيَّرَ مِنْهُ وَشْيًا ليس يبْلَى ... وَأَطْلَعَ مِنْهُ شَمْسًا لَا تَغِيْبُ٢٢٠٢ - زهير بن جناب الكلبي (الذخائر): ٨٤.٢٢٠٤ - القصيدة في ديوان السري الرفاء: ٥٧ وما بعدها.3 / 203NuqulLa wadaagWeydiiso AI