سَرَى مَغْرِبًا بِالعَيْشِ يَنْتَجِعُ الرَّكْبَا ... يُسَائِلُ عَنْ بَدْرِ الدُّجَى الشَّرْقَ وَالغَرْبَا
عَلَى عَذَبَاتِ الجَزْعِ مِنْ مَاءِ تَغْلِبٍ ... غَزَالٌ يَرَى مَاءَ القُلُوْبِ لَهُ شِرْبَا
إِذَا لَمْ تَبْلُغْنِي إِلُيْكُمْ رَكَائِبِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَلَا بَلَغَتْ مِنْ آلِ مَكْرمٍ المُنَى ... وَلَا اسْتَبْدَلَتْ مِنْ خَوْفِهَا الأمْنُ وَالخَصْبَا
يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:
إِذَا وَرَدُوا الأَطْلَالَ تَاهَتْ بِهِمْ عَجَبًا ... وَإِنْ لَمَسُوا عُوْدًا غَدَا غُصنًا رَطبَا
وَلَو وَطِئُوا يَوْمًا عَلَى ظَهْرِ صخْرَةٍ ... لأنْبَتَتِ الصَّمَّاءُ مِنْ وُطْئِهِمْ عُشْبَا
وَلَو وَرَدُوا البَحْرَ الأُجَاجَ شَوَارِبًا ... لَعَادَ فُرَاتًا مِنْ مَشَارِبِهِمْ عَذْبَا
[من الوافر]
١٩٠١ - إِذَا لَمْ تَتَّعِظْ بِالشَّيْبِ نَفْسِي ... فَمَا تُغْنِي عِظَاتُ الوَاعِظِيْنَا
رَجُلٌ مِنْ إِيَادٍ: [من الطويل]
١٩٠٢ - إِذَا لَمْ تَجَاوَزْ عَنْ أَخِ عِنْدَ زَلّةٍ ... فَلَسْتَ كَدًا عَنْ عَثْرَتِي مُتَجَاوِزَا
قَالَ رَجُلٌ مِنْ إِيَادٍ لِيَزِيْدَ بن المُهَلَّبِ:
إِذَا لَمْ تُجَاوِزْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَكَيْفَ يُرَجِّيْكَ البَعِيْدُ لِنَفْسِهِ ... إِذَا كَانَ عَنْ مَوْلَاكَ خَيْركَ عَاجِزَا
ظَلَمْتَ امْرَأً كَلَّفْتَهُ فَوْقَ وُسْعِهِ ... وَهَلْ كَانَتِ الأَخْلَاقُ إِلَّا غَرَائِزَا
[من المتقارب]
١٩٠٣ - إِذَا لَمْ تَجُدْ بِجَمِيْلِ الكَلَامِ ... فَمَاذَا الَّذِي بَعْدَهُ تَبْذُلُ
المُتَنَبِّي: [من الطويل]
١٩٠١ - البيت في ديوان دعبل: ٢٥٤.
١٩٠٢ - صيد الأفكار: ٥٩٢.
١٩٠٣ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٤٧٨.