حكم الجلوس مع قوم يغتابون المسلمين
السؤال
كثير من مجالسنا تخلو من ذكر الله ﷿، بل يقع فيها الغيبة والكلام بغير فائدة، فهل يأثم من يجلس فيها مع عدم قدرته على نصحهم ووعظهم وإرشادهم؟
الجواب
يأثم إذا وقعوا في محرّم كغيبة إنسان مسلم غائب، وإذا لم يستطع أن يرد عن عرضه، فالواجب عليه أن يرد عن عرضه، وقد ورد في الحديث: (من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)، فنقول: إذا ابتليت بالجلوس معهم فعليك أن تذكرهم بالله، وبما يرشدهم إلى الخير، وعليك إذا رأيتهم يخوضون في أعراض الناس أن تنبههم بأن هذا حرام، وأن تأمرهم أن يخوضوا في حديث غيره.