656

Duruurta Lawaamiic

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

Tifaftire

رسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Daabacaha

الجامعة الإسلامية

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

قال الإمام الغزالي: "تستعمل في خمسة عشر معنى (١) "، وكذا الإمام في "المحصول" (٢) والمصنف قد ارتقى بها إلى ستة وعشرين معنى (٣):
الوجوب: نحو ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [البقرة: ٤٣].
والندب: نحو ﴿فَكَاتِبُوهُمْ﴾ [النور: ٣٣].
والإباحة: نحو ﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا﴾ [المائدة: ٢].
والتهديد: نحو ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠].
وإرادة الامتثال: كقولك - لصاحبك -: سامرني.
والإذن: كقولك - لمن طرق الباب -: ادخل.
والتأديب: نحو "كل مما يليك" (٤).

(١) هو بمعنى ما ذكره الغزالي. راجع: المستصفى: ١/ ٤١٧ - ٤١٨.
(٢) راجع: المحصول: ١/ ق/ ٢/ ٥٧ وما بعدها.
(٣) وبعضهم أوصلها إلى خمسة وثلاثين نوعًا.
راجع: أصول السرخسي: ١/ ١٤، والمعتمد: ١/ ٤٩، والعدة: ١/ ٢١٩، والمنخول: ص/ ١٣٢، وكشف الأسرار: ١/ ١٠٧، والتوضيح لمتن التنقيح: ٢/ ٥١، والمختصر مع شرح العضد: ٢/ ٧٨، ومختصر الطوفي: ص/ ٨٤، ومختصر البعلي: ص/ ٩٨، وفواتح الرحموت: ١/ ٣٧٢، وأثر الخلاف في القواعد الأصولية: ص/ ٢٩٥، ومباحث الكتاب والسنة: ص/ ١١٢.
(٤) هو حديث عمر بن أبي سلمة، وفيه: "كنت غلامًا في حجر رسول الله ﷺ، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله ﷺ: "يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك"، فما زالت تلك طعمتى بعد".
راجع: صحيح البخاري: ٧/ ٨٨.

2 / 193