Duruur Al-cuquud Al-fariidada Ee Tarjumaadka Dadka Aan Muhiimka Ahayn
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Duruur Al-cuquud Al-fariidada Ee Tarjumaadka Dadka Aan Muhiimka Ahayn
Al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
وفارس، ولم يبق له بشيء من هذه الممالك مع سعتها منازع، بل في كل مملكة منها ولده أو ولذ ولده، أو نائج من ثقاته، فاتسعت مملكته، وقويت مهابته واشتدت الأراجيف به في أقطار الأرض، وخافه البعيد عنه وهو مشغول في إنشاء البساتين وعمارة القصور بسمرقند، وقد آمنت منه تلك البلاد واطمأنت الثغور.
ثم جمع عساكره بسمرقند وأمر بعمل قلانس اخترعها وألبسهم إياها وسار بهم ولا يغلم أحد أين يريد في مسيره، وكان قد أعد في كل مملكة دشارا(1) فلما رحل عن سمرقند أشاع أنه يريد فحجند وبلاد الترك، ثم إنه اختفى، فلم يعلم له خبر وصار يجرب البلاد بلدا بعد بلد في أسرع زمن من شدة سيوقه.. وكلما وقف تحته أو تحت من معه فرس تركه حتى ظهر في بلاد اللور بغتة على حين غفلة من أهلها، فأحاط بقلعتها، ويقال لها: بروجرد () ويدعى حاكمها الملك عز الدين العباسي وحصرها حتى طلب عز الدين الأمان فآمنه ونزل إليه، فقبض عليه وبعث به إلى سمرقند واستولى على بلاد اللور، وهي بلاد عامرة كثيرة الفواكه وتجاور همذان.
ثم سار حتى طرق همذان بغتة، فخرج إليه أهلها وصالجوه على مال جمعوه له، وأقام حتى أتاه عسكره. وأما عز الدين ملك اللور، فإنه أقام مدة في سمرقند، ثم خلفه تيمور ورده إلى بلاده وألزمه بمال يحمله إليه.
ولما أخذ تيمور بلاد اللور، وأقام على همذان بعث أحمد بن أويس أمواله وأهله مع ولده طاهر إلى قلعة النجا، فسار تيمور إلى تنريز ونهبها وبعث عسكرا إلى قلعة التجا ومضى هو إلى بغداد، فطرقها بغتة ليلة الحادي والعشرين من شوال سنة خمس وتسعين وسبع مئة، وأخذ (1) الدشار: مجموعة ييوت (معجم دوزي 357/4).
(2) هكذا هي مقيدة في الأصل تقييد القلم بفتح الجيم، والمحفوظ في كتب البلدان، ومنها "معجم البلدان" و"مراصد الاطلاع" كسر الجيم:
Bogga 521
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 2,141