Duruur Al-cuquud Al-fariidada Ee Tarjumaadka Dadka Aan Muhiimka Ahayn
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Duruur Al-cuquud Al-fariidada Ee Tarjumaadka Dadka Aan Muhiimka Ahayn
Al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
الشلطان رجلا من أراذل العامة يتحدث في مواريث اليهود والنصارى ليحصل له منهم مالا كبيرا، فأفحش فيهم وأخرق بكبارهم حتى أيه يوم عيد الفطر لم يكد يوجد فيه مسرور، بل شمل الخزن والضيق والضرر جميع الناس بالقاهرة ومصر وما بينهما من كثرة الأموات والمرضى، وتعطلت الأسواق جملة إلا من شراء الأكفان، وما لابد للموتى منه.
وعسف متولي الحسبة ومنع السؤال في الطرقات، وذلك أن السلطان فرق مالا يسيرا فتكاثر الفقراء على متولي تفرقة ذلك حتى ألقوه عن فرسه، فحنق السلطان ورسم ألا يشتغطي إلا الزمنى وأرباب العاهات فقط، وأن من سأل سوى هؤلاء استعمل في الحفير، فامتنعوا من سؤال الناس في الطرقات.
ومن عجلته في العافية من المرض وحرصه على الحياة وسط طبيبيه، فإئه لما رأى مرضه يتزايد وقواه تنقض ظن أن ذلك من تقصير الأطباء وسوء معالجتهم، فأمر بالعفيف رئيس الأطباء وبزين الدين خضر فوسطا، ولم يقبل فيهما شفاعة أحد. ومن حينئذ تزايد البلاء، فعهد إلى ااولده من بغده، وأتفق فيمن من بقي من المماليك بعدما مات منهم نحو الألف مملوك، ومات من الدور الشلطانية زيادة على مئة وستين جارية، ومات مثة وستون طواشي، وسبع عشرة حظية من حظايا الشلطان، وسبعة عشر ولذا بحيث لم يتأخر له من الأولاد سوى الملك العزيز يوسف ولي عهده، وابنة صغيرة فقط. وأقام زيادة على عشرين پوما وهو ينازع بعدما حصل له ماليخوليا كثر منها هذره وهذيانه، فمن لطف الله بعباده أله كان يغيب زمانا، فلا يغقل ثم يرجع إليه حسه قليلا فيهذي، ثم يغيب حتى مات ولم يعتق أحدا ولا تصدق بمال إلا في أوائل مرضه، فإنه فرق نزرا يسيرا، ولا أبطل مظلمة ولا أمر بمعروف، بل كان أسوأ الناس سريرة لما اشتمل عليه من معاداة رعيته وإظهار بغضهم والإعلان بمقتهم، فيضع من الأشراف ويهينهم ويوقفهم بين يديه، ولم تجر بذلك عادة، بل كانت الملوك من قبله إذا حضر مجلس أحدهم شريف أجلس 48
Bogga 480
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 2,141