21
وسلم من الأشر١ والبغي والفساد، وكثر بحمد الله محبوه وجنده، وصار معه عصابة من فحول الرجال، وأهل السمت الحسن والكمال، يسلكون معه الطريق ويجاهدون كل فاسق وزنديق.

١ في ط المنار والرياض: "الأسر". والأشر: الكبر عن قبول الحق.

1 / 20