779

سعى فحوى الكمال وهم قعود

وأنجد يطلب الدنيا وغاروا

42

وأشرف شيمة ظلف وأمر

يطاع وعفة معها اقتدار

43

وعف فبات يحلبهن مذقا

وأخلاف الزمان له غزار

44

حميت الملك مقتبلا وكهلا

يخاف من الدنية أو يغار

45

ولم تدخل غريبا خارجيا

له بسواه نهض وانتصار

46

وقومت الأمور وهن ميل

لها في كف جابرها انكسار

47

وكل دعي فضل مستطب

له بالعجز شغل واعتذار

48

وسعت الناس إحسانا وعطفا

كأنك رأفة بهم ظؤار

49

وصرت حلى الملوك وأي كف

لهم مدت فأنت لها سوار

50

تشير بك العلا نصحا عليهم

إذا ما خان رأي مستشار

51

Bogga 787