تناديك عن شوق مواقد نارها
فؤادي وأنفاسي الحرار أوار
72
أداريه خوف الشامتين وظاهري
قياس لما في باطني وعيار
73
إلى كم يقل البعد ظهري وكم يرى
لجنبي على جمر الفراق قرار
74
كأني حيال البعد بيني وبينكم
و ليت الومان المطربي باقترابكم
كما زال سكر منه زال خمار
76
يكاد نزاعي نحوكم أن يطير بي
و هل لقصيص في السماء مطار
77
و أطمع قوم بعدكم في تهضمي
فشنوا على أحسابكم وأغاروا
78
و لم يعلموا مقدار عطفة جودكم
إذا حبسوا الماء الذي سقتموه لي
فمن أين تسقى سرحتي وتمار
80
و قد علموا أن لا ارتجاع لنيلكم
و لا الثوب مما تلبسون معار
81
Bogga 707