تدافعه آدابها وأكفها
مدافعة السرح البعير المعبدا
31
كما شاءها كانت ببعدك دولة
جفوت فقد صارت كما شاءها العدا
32
فموكبها بعد السكينة نافر
و مركبها صعب وكان ممهدا
33
عدا الدهر فيها إذ نأيت بصرفه
و كان احتشاما منك يمشي مقيدا
34
فإن يك ضرت هجرة بعث أحمد
فقد حط هجر الري رتبة أحمدا
35
تعزل عنها والمقاليد عنده
و وازرها والكد فيمن تقلدا
36
أيخشى ابن إبراهيم فوت وزارة
و قد حازها سقف السماء وأبعدا
37
و لما بدت للعين وقضاء جهمة
و كانت تريك البدر والظبي أجيدا
38
معنسة أفنيت عمر شبابها
فلم يبق إلا الشيب فيها أو الردى
39
نهضت على الإحسان فيها ولم تقم
و عيشك إلا وهي تزعج مقعدا
40
Bogga 423