فأصبحت كالبيضاء ضرت فغاظها
بسوداء والعجزاء غارت من الرسح
32
و لكن ماسرجيس من لا ترده
عن الجد حنات الطباع إلى المزح
33
و لا تقتضي ممطولة الحق عنده
و لا يكسب الإنصاف بالكد والكدح
34
إذا نال بيضات الأنوق ميسرا
له وكرها لم تسبه بيضة الأدحى
35
كريم الوفاء أملس العرض طاهر
إذا دنس الأعراض عولج بالرضح
36
تضيق صدور بالخطوب وصدره
إلى فرجات من خلائقه فسح
37
يشير بصغرى قولتيه فيكتفي
بهاو ذباب السيف يقطع بالنفح
38
غزير إذا استملى البلاغة فكره
سقى بقليب لا يغور بالنزح
39
تدبر من بيت الوزارة باحة
له السبق فيها والجذاع من القرح
40
إذا زلقت يوما بأقدام معشر
فمالت مشي فيها قويما على الصرح
41
Bogga 360