ورأيناه كالحسام مضاء
فشهدنا أن الحسام أخوه
زرق العلج زرقة تركته
حرضا قد أظله المكروه
مات ذعرا منه وكم لقي الأبطال في هبوة فما ذعروه ~
ولكم أيما له وقتيلا
صم عن أن يجيب من يدعوه
وأسيرا مصفدا في وثاق
وغياثا لطارق جف فوه
ذاك حتى إذا اللقاء دعاه
عاين الناس منه ما استعظموه
أسدا ساقطا لزرقة شبل
لو دروا حيث أوغلت عذروه
وقفوا يذعرون منه فلما
عاينوا الفضل ماثلا أملوه
وكذا العامري ما دام طفلا
ولعمري لنعم ما شبهوه
غصن ما يزال من دوحة المجد فروع كثيرة تغذوه ~
Bogga 517