فإذا رأيت النجم يبدي أفقه
منه بقية جمر نار المصطلي
وتخلف العيوق فهو كأنه
سار تضلل في فضاء مجهل
وتعرض الدبران بين كواكب
مزق كسرب قطا ذعرن بأجدل
وكواكب الجوزاء تهوي جنحا
مثل الخوامس قد عدلن لمنهل
وكأنما الشعرى سراج توقد
وقف على طرق النجوم الضلل
وكأن ملتزم الفراقد قطبها
ركب على عرفان دائر منزل
وتحولت أم النجوم كأنها
زهر تراكم فوق مجرى جدول
ورأيت جنح الليل ناط رواقه
من كل أفق بالسماك الأعزل
فهناك وافتك السعود طوالعا
تقضي لصدق تيمن وتفاؤل
فهي المنى فتيقني وهو السرور
فأبشري وهو الصباح فأملي
Bogga 501